في الواجهةحوادث

الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات يتابع منفذ جريمة “دوار العيايطة” بالقتل العمد

الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات يتابع منفذ جريمة "دوار العيايطة" بالقتل العمد

le patrice

السفير 24 – سعيد بلفاطمي

عرضت عناصر الدرك الملكي، العاملة بالمركز القضائي بسرية برشيد، صبيحة اليوم السبت 19 يناير الجاري، على أنظار الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات، شخصا ثلاثينيا ينحدر من ضواحي مدينة مراكش، للنظر في المنسوب إليه، ليقرر ممثل سلطة الإتهام، متابعته من أجل القتل العمد، وتمت إحالته في حالة إعتقال على جلسة الجنايات الإبتدائية ليوم الأربعاء 21 يناير الجاري، لمحاكمته طبقا لفصول المتابعة .

ووفق مصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فتعود وقائع القضية للساعات الأولى من صباح أول أمس الخميس، حينما تم إشعار مصالح الدرك الملكي، العاملة بالمركز الترابي برشيد، من طرف أحد المواطنين بالعثور على جثة شخص سبعيني مدرجة في دمائها داخل ضيعة فلاحية بدوار العيايطة، التابع نفوديا لجماعة سيدي المكي بإقليم برشيد .

وأضافت نفس المصادر، بأنه تم إنتقال دورية دركية إلى الضيعة الفلاحية، بحيث تمت معاينة جثة الهالك، كما تم إنتذاب فرقة التشخيص القضائي، العاملة بالقيادة الجهوية الدرك الملكي بسطات التي قامت بالمتعين، وتم إرسال جثة الهالك صوب مستودع الأموات بمستشفى الحين الثاني بسطات، من أجل إجراء تشريح طبي عليها، وبتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات وتحت الإشراف الفعلي لقائد سرية برشيد، دخلت عناصر المركز القضائي على خط القضية، بحيث باشرت تحرياتها الميدانية، بالإعتماد على الوسائل التقنية الحديثة، ليتم توقيف الجاني بمدينة مراكش، بعد تنفيذه بساعات لجريمته النكراء، ومحاولة فراره إلى مسقط رأسه بضواحي مدينة أكادير .

وزادت نفس المصادر، بأنه خلال مجريات البحث التمهيدي مع الموقوف، صرح للمحققين بأن الضحية قام بإستقدامه إلى الضيعة الفلاحية لمساعدته في الأشغال، وبأنه ليلة الأربعاء الماضي دخل في خلاف مع الضحية، تطور إلى إقدامه على إستلال سكين من الحجم الكبير وذبح الضحية من الوريد إلى الوريد ومغادرة مكان الجريمة، كما حجز المحققون الأدوات المستعملة في هاته الجريمة المروعة، التي إهتزت لها ساكنة دوار العيايطة والدواوير المجاورة، التابعة لجماعة سيدي المكي بإقليم برشيد .

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى