في الواجهةمجتمع

شبكات تهجير سري تنشط قرب محطة أولاد زيان وتستغل حركية النقل خلال كأس إفريقيا

شبكات تهجير سري تنشط قرب محطة أولاد زيان وتستغل حركية النقل خلال كأس إفريقيا

le patrice

السفير 24

كشفت معطيات ميدانية توصلت بها “السفير 24” عن نشاط ملحوظ لشبكات منظمة متخصصة في الهجرة غير النظامية بمحيط محطة أولاد زيان الطرقية بمدينة الدار البيضاء، حيث تحولت هذه النقطة الحيوية إلى مجال خصب لاستقطاب مهاجرين، خصوصا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، الراغبين في التوجه نحو مدن الشمال قصد الإعداد لمحاولات الهجرة السرية.

وحسب مصادر الجريدة، فإن عناصر هذه الشبكات، الذين يقيمون بالمغرب بصفة قانونية، يعتمدون أسلوبا منظما يقوم على استئجار سيارات من وكالات كراء السيارات، قبل التواصل مع المهاجرين وتحديد مواعيد دقيقة بمحيط المحطة، ليتم نقلهم في اتجاه مدينة طنجة مقابل مبالغ مالية تصل إلى 600 درهم للشخص الواحد.

وأضافت المصادر ذاتها أن الشبكات الإجرامية تستغل الزخم الكبير الذي تعرفه محطة أولاد زيان، باعتبارها من أكبر المحطات الطرقية بالمملكة، من أجل التحرك دون إثارة الانتباه، مع الحرص على تغيير السيارات المستعملة بشكل متكرر لتفادي المراقبة.

وفي هذا السياق، عاينت “السفير 24” سيارات مستأجرة تُستعمل في هذه العمليات، تحمل لوحات ترقيم تعود لمدن من بينها فاس وأحياء بالدار البيضاء، خاصة الحي الحسني وعين الشق.

كما رصدت الجريدة، وفق مشاهدات ميدانية موثقة، وجود وسطاء يتحركون وسط المحطة ومحيطها، يقومون باستقطاب المهاجرين وتنسيق عمليات النقل مقابل عمولات، في مشهد يعكس درجة عالية من التنظيم وتقسيم الأدوار داخل هذه الشبكات.

ويأتي هذا النشاط، بحسب متتبعين، في ظل تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا، وما يرافقه من حركية استثنائية وتنقلات مكثفة بين المدن، وهو ما تحاول بعض شبكات التهجير السري استغلاله لتمرير أنشطتها الإجرامية مستفيدة من الضغط المسجل على محاور النقل الكبرى.

وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار إلى دور الأجهزة الأمنية في تشديد المراقبة بمحيط المحطات الطرقية والنقط الحساسة، من أجل تفكيك هذه الشبكات والتصدي لمحاولات استغلال التظاهرات القارية الكبرى في أنشطة غير قانونية، بما يضمن حماية الأشخاص والحفاظ على صورة المملكة كبلد منظم وآمن خلال احتضانه لمنافسات قارية كبرى.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى