
السفير 24
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي دخل مرحلة جديدة من المنافسة في كأس أمم إفريقيا 2025، مباشرة بعد ضمان التأهل إلى دور ثمن النهائي، مشددًا على أن ما تبقى من المباريات سيكون بمنطق الحسم ولا مجال فيه للأخطاء.
وجاءت تصريحات الركراكي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت فوز أسود الأطلس على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون مقابل، مساء الاثنين بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، حيث قال إن كل مباراة مقبلة “ستُخاض بعقلية النهائي”.
وأوضح المدرب الوطني أن المنتخب سيواصل المنافسة بنفس الروح والتركيز، منوهًا بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير المغربية، ومعتبرًا أن التسجيل المبكر ساهم في تسهيل مهمة العناصر الوطنية خلال اللقاء.
كما عبّر عن رغبته في مواصلة اللعب بالرباط، بالنظر إلى الأجواء الإيجابية والدعم الجماهيري القوي.
وبخصوص التغييرات التي شهدتها التشكيلة مقارنة بالمباراتين السابقتين، أكد الركراكي أن طبيعة المنافسة تفرض التعامل مع كل مواجهة وفق خصوصياتها، مبرزًا أن الظهير الأيسر أنس صلاح الدين شعر بآلام عضلية، فيما عانى سفيان أمرابط من إصابة خفيفة على مستوى الكاحل.
وأضاف الناخب الوطني أن المنتخب سيحتاج إلى جاهزية ومساهمة جميع اللاعبين، معتبرًا أن كأس إفريقيا للأمم تظل من أصعب البطولات القارية من حيث التنافسية والضغط.
من جهته، عبّر أيوب الكعبي، الذي توج بجائزة رجل المباراة، عن سعادته بالفوز، مؤكدًا أن المواجهة لم تكن سهلة كما قد تبدو من خلال النتيجة. ووجه الكعبي شكره للجماهير المغربية التي تساند المنتخب في جميع الظروف، مشيرًا إلى أن الأهم هو تحقيق الانتصار قبل التفكير في المباراة المقبلة.
ورفع الكعبي رصيده إلى ثلاثة أهداف في هذه النسخة من البطولة، موضحًا أن الهدف المقصي الذي وقعه لا يهم بقدر ما يهمه مساعدة المنتخب على الفوز ومواصلة المشوار بثبات.
وبهذا الانتصار، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، ليؤكد جاهزيته لدخول الأدوار الإقصائية بطموح المنافسة على اللقب.



