
السفير24-لبنى حرشي
تتجه إدارة نادي فنربخشة التركي إلى إنهاء تجربة المهاجم المغربي يوسف النصيري داخل أسوار الفريق، بعد أن وصلت العلاقة بين الطرفين إلى مرحلة التوتر الشديد، ما جعل قرار رحيله مسألة وقت فقط. وجاء هذا التوجه نتيجة تزايد الانتقادات الجماهيرية وتراجع أداء اللاعب في المباريات الأخيرة، وهو ما دفع النادي إلى تسريع خطوات بيعه خلال سوق الانتقالات المقبلة.
وشكّلت المستويات غير المستقرة التي قدمها النصيري مؤخراً مصدر إحباط لجماهير فنربخشة، خاصة بعد مباراة الفريق أمام باشاك شهير التي أضاع فيها فرصاً كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء، مما أثار موجة من التساؤلات حول مدى قدرته على قيادة الخط الهجومي مستقبلاً. هذا الوضع انعكس بشكل واضح على علاقته بالإدارة، التي باتت ترى أن بقاءه قد يفاقم المشكلات داخل الفريق.
وبحسب تقارير إعلامية تركية، فإن فنربخشة يدرس حالياً جدياً التخلص من اللاعب قبل فقدان قيمته السوقية بشكل أكبر، خصوصاً أن عروضه السابقة—التي وصلت إلى 40 مليون يورو—لم تعد مطروحة، فيما أصبح النادي مستعداً لقبول عرض يناهز 25 مليون يورو، وهو مبلغ قريب من قيمة انتقاله الأولى. ويأتي ذلك في ظل اهتمام فعلي من أندية سعودية وإيطالية وإنجليزية.
وفي إطار التحضير للمرحلة المقبلة، وضعت إدارة النادي اسم المهاجم النرويجي ألكساندر سورلوث، لاعب أتلتيكو مدريد، على رأس قائمة البدائل. ويُعتبر سورلوث خياراً مناسباً للطرفين، كونه يبحث عن دقائق لعب كافية لضمان مشاركته في كأس العالم 2026، بينما يحتاج فنربخشة لمهاجم جاهز لتعويض النصيري.
كل هذه التطورات تشير إلى أن مغادرة يوسف النصيري لفنربخشة أصبحت وشيكة، وأن إعلان رحيله الرسمي قد يصدر قريباً، مع بقاء معرفة وجهته القادمة رهن المفاوضات الجارية.



