رياضةفي الواجهة

الرياضة في صلب معركة المناخ… المغرب يقدّم رؤيته الخضراء من البرازيل

الرياضة في صلب معركة المناخ… المغرب يقدّم رؤيته الخضراء من البرازيل

le patrice

السفير 24

سلّطت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والاتحاد العام لمقاولات المغرب، بمدينة بيليم البرازيلية، الضوء على الدور المتنامي للرياضة كدعامة أساسية للعمل المناخي، وذلك خلال فعالية نظمت على هامش مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ “كوب30”.

وخلال الجلسة الجانبية التي حملت عنوان “انخراط كامل من أجل المناخ: تعبئة الرياضة لخدمة العمل المناخي”، جرى استعراض كيفية توظيف الرياضة لدعم الأهداف المناخية الوطنية، في ظل استعداد المغرب لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025 والمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

أيمن الشرقاوي، مدير مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة، أكد في كلمة باسم مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التزام المؤسسة بمواكبة التحولات البيئية الكبرى التي تشهدها المملكة، انسجاماً مع الرؤية الملكية في هذا المجال، وتحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء. وأبرز أن المؤسسة اشتغلت مع الجامعة الملكية لكرة القدم على دمج المعايير البيئية في ملف الترشيح المشترك لمونديال 2030.

كما شدد الشرقاوي على الترابط الوثيق بين الرياضة والبيئة، سواء فيما يتعلق بتأثير البنيات التحتية والمنافسات، أو بضرورة حماية النظم البيئية لضمان استمرارية الممارسة الرياضية، إضافة إلى دور الرياضة في نشر الوعي البيئي بفضل جمهورها الواسع.

من جهته، أوضح يوسف شقور، ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن الاتحاد الذي يضم أزيد من 90 ألف مقاولة، ينظر إلى الرياضة كفضاء استراتيجي جديد لتسريع الانتقال المناخي، مبرزاً أن القطاع الرياضي متأثر بتداعيات التغير المناخي ومؤثر في السلوك المجتمعي في الوقت نفسه.

وأشار شقور إلى انخراط القطاع الخاص في مشاريع البنيات التحتية منخفضة الانبعاثات، وتشجيع التنقل المستدام، واعتماد الاقتصاد الدائري، وتوسيع استخدام الطاقات المتجددة، إلى جانب تطوير حلول رقمية تجعل الملاعب أكثر ذكاءً وفعالية. كما لفت إلى الإمكانات التمويلية المتاحة عبر الشراكات الخضراء والآليات الدولية كالمادة السادسة، معتبراً الرياضة أداة فعالة لتوعية الشباب وحشدهم للعمل المناخي.

أما ممثل وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، رشيد الطاهري، فنبّه إلى تنامي هشاشة القطاع الرياضي أمام مظاهر الاختلال المناخي، خصوصاً موجات الحرارة وارتفاع مستوى البحار واضطراب برمجة المنافسات، مؤكداً في المقابل أن الرياضة بدورها تنتج بصمة كربونية ينبغي ضبطها عبر حلول مستدامة.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى