السفير 24
في حادثة غريبة أمس الأربعاء، عاش أغلب المسافرين رعب التأخر في قطارات السفر، حيث تأخر قطار النقل القادم من فاس في اتجاه مراكش لأكثر من ساعتين. وشهد القطار توقفات متكررة، خاصة في الرباط، والوقوف لفترة طويلة في المحمدية، إضافة إلى التوقف في الخلاء لأزيد من نصف ساعة.
وعند السؤال، يجيب أغلب من في القطار من مراقبين وتقنيين أن الأمر يتعلق بأعطاب تقنية، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة حول كيفية تدبير إصلاح هذه الخردة، التي بالكاد يمكن أن تُسمى قطارات.
هل ستتعامل وزارة تحصل على مداخيل فلكية من جيوب المسافرين مع الأمر، بينما تُترك هذه الأخيرة في الخلاء وتعطل مصالحهم وأشغالهم؟ وماذا لو تقدم مسافرو قطار واحد بدعوى تعويض في مواجهة هذه الوزارة، ونحن كما نقول دولة من شأنها أن تنظم كأس إفريقيا وكأس العالم؟
قطارات ووزارة الخردة ما زالت تستنزف جيوب المواطنين ووقتهم، ولا من يحاسبها بالمرة. وهل نحن في زمن سيبة، كل وزارة وكل شخص يفعل ما يريد، ولا قانون يردعه؟



