
السفير 24
أكد لحسن الهلالي، المستشار التقني للجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والمواي طاي، أن اعتماد رياضة المواي طاي رسميًا ضمن منافسات الدورة السادسة لألعاب التضامن الإسلامي التي ستحتضنها العاصمة السعودية الرياض خلال شهر نونبر الجاري، يشكل مكسبًا رياضيًا مهمًا يعزز مكانة هذه الرياضة على الساحة الدولية، ويمثل تتويجًا لمسار طويل من العمل المؤسسي والتطوير المستمر.
وأوضح الهلالي أن هذا الإدراج لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جهود متراكمة قادها الاتحاد الدولي للمواي طاي، والذي تمكن من تحقيق اعتراف رسمي بهذه الرياضة من طرف اللجنة الأولمبية الدولية.
كما أبرز الدور المحوري لكل من الاتحاد العربي للمواي طاي برئاسة عبد الله النيادي، إلى جانب الاتحاد السعودي، في الدفع بهذا الملف نحو اعتماده ضمن برنامج ألعاب التضامن الإسلامي، وهو ما يعتبر خطوة نوعية في مسار الارتقاء بهذه الرياضة داخل المحافل الرياضية العالمية.
وأضاف المتحدث أن مشاركة رياضة المواي طاي في هذه الدورة ستكون فرصة مهمة لأبطال الدول الإسلامية لقياس قدراتهم والتنافس في مستويات رياضية عالية، إلى جانب كونها محطة لتعزيز قيم الأخوة والتلاقي بين الشباب الرياضي من مختلف البلدان المشاركة.
كما ستكون مناسبة للأبطال العرب لإبراز مؤهلاتهم، وتمثيل بلدانهم أفضل تمثيل داخل هذا الحدث الرياضي الإسلامي الكبير.
وختم الهلالي تصريحه بالتأكيد على أن هذا المكتسب الجديد سيعزز المسار الهادف إلى بلوغ الهدف الأكبر للاتحاد الدولي، والمتمثل في إدراج رياضة المواي طاي ضمن برنامج الألعاب الأولمبية القادمة، مؤكدا أن الطريق نحو العالمية أصبح اليوم أكثر وضوحا، بفضل التراكمات والاعترافات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.



