
السفير 24
جددت الرئيسة الجديدة لبرلمان أمريكا الوسطى (البرلاسين)، كارلا غوتييريز، أمس الثلاثاء بالعاصمة الغواتيمالية، التأكيد على الموقف الثابت للجمعية العامة للبرلاسين الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والجاد والنهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين أن هذا الموقف جاء خلال اللقاء الذي جمع غوتييريز بوفد برلماني مغربي يضم المستشار أحمد الخريف عن مجلس المستشارين، والنائبين حياة لعرايش وعبد العالي الباروكي عن مجلس النواب، بحضور سفير المغرب بغواتيمالا، طارق اللوجري.
وخلال هذا اللقاء، عبّرت رئيسة البرلاسين عن رغبتها في فتح صفحة جديدة من التعاون المثمر بين المؤسستين البرلمانيتين، تقوم على الثقة المتبادلة والعمل المشترك، مشيدة في الوقت ذاته بالدور الريادي للمغرب تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وتمكين المرأة، وترسيخ مشاركتها في الحياة السياسية والبرلمانية.
من جانبهم، أبرز أعضاء الوفد المغربي عمق العلاقات المتميزة التي تجمع البرلمان المغربي بنظيره في أمريكا الوسطى، مؤكدين أن هذا التعاون البرلماني يشكل نموذجا ناجحا للتضامن جنوب–جنوب القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأشاروا إلى أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مهمة في علاقاته مع بلدان أمريكا اللاتينية والكراييب، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف، حيث أصبح شريكا متقدما وعضوا ملاحظا في مختلف المنظمات والاتحادات البرلمانية الإقليمية، وهو ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الدور المغربي الرائد.
كما شدد الوفد على حرص المملكة على توطيد شراكاتها مع البرلاسين في مجالات التنمية المستدامة، وتمكين المرأة، والسلم الإقليمي، والتعاون الاقتصادي والثقافي.
ويُعد هذا اللقاء أول اجتماع رسمي للرئيسة الجديدة كارلا غوتييريز بعد انتخابها على رأس برلمان أمريكا الوسطى، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للهيئة، ما يعكس متانة العلاقات البرلمانية المغربية مع هذه المؤسسة الإقليمية ودعمها المستمر لمغربية الصحراء.



