
السفير 24
يشهد دوار الكعامصة التابع لجماعة اشتوكة حالة من الاستياء المتزايد في صفوف عدد من الساكنة، بسبب ما وصفوه بـ”تجاوزات متكررة وتدخلات غير قانونية” لعون سلطة يُدعى المهدي، الذي يُتهم بالتدخل في شؤون لا تدخل ضمن اختصاصاته الإدارية.
وحسب شهادات متطابقة استقتها الجريدة من بعض السكان، فإن المعني بالأمر يتدخل في قضايا عقارية وشخصية لا تمت بصلة لمهامه الإدارية، كما يُتهم بالتغاضي عن بعض الخروقات المرتبطة بالتعمير والبناء العشوائي داخل الدوار، ما أثار علامات استفهام حول حدود سلطته ودور السلطات المحلية في مراقبة الوضع.
عدد من المواطنين أكدوا أن “عون السلطة المذكور أصبح يتصرف وكأنه الآمر الناهي في المنطقة، دون حسيب أو رقيب”، مطالبين بفتح تحقيق من طرف السلطات الإقليمية من أجل الوقوف على حقيقة هذه الادعاءات، وضمان احترام القوانين الجاري بها العمل.
وفي المقابل، حاولت الجريدة التواصل مع المعني بالأمر للحصول على وجهة نظره حول ما يروج من اتهامات، إلا أن محاولاتنا باءت بالفشل.
وتجدر الإشارة إلى أن دور أعوان السلطة، حسب القوانين التنظيمية، يقتصر على تنفيذ التعليمات الإدارية ونقل المعلومات إلى السلطة المحلية، دون التدخل في القضايا ذات الطابع القضائي أو الشخصي، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى احترام بعض الأعوان لهذه الحدود القانونية.
ويبقى تدخل الجهات المختصة أمراً ضرورياً لتصحيح الوضع وإعادة الثقة بين الإدارة والمواطنين



