
السفير 24
دعا الملك محمد السادس، خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية الحادية عشرة، إلى ضرورة تأطير المواطنين وتعريفهم بالقوانين المنظمة لحقوقهم وحرياتهم، مشددًا على أن هذه المسؤولية لا تقع على عاتق الحكومة وحدها، بل تشمل أيضًا البرلمان، الأحزاب السياسية، المنتخبين المحليين، وسائل الإعلام، المجتمع المدني، وجميع القوى الحية للأمة.
وأكد جلالته على أهمية تنسيق المشاريع الوطنية الكبرى مع البرامج الاجتماعية، بما يضمن تحقيق تنمية شاملة وتحسين ظروف عيش المواطنين، مشيرًا إلى مضامين خطابه الأخير الذي شدد فيه على تسريع وتيرة “المغرب الصاعد” وإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية.
وأوضح الملك أن هذه القضايا التنموية تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني، داعيًا جميع الفاعلين إلى العمل بروح المسؤولية والاستمرارية من أجل ترسيخ العدالة المجالية وضمان استفادة المواطنين من ثمار التنمية في مختلف جهات المملكة.



