
السفير 24 – متابعة
عبّر فرع حزب النهج الديمقراطي العمالي بمدينة سلا عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بـ”الوضع الكارثي” الذي يطبع قطاع الصحة العمومية بالمدينة، محذراً من انعكاساته الخطيرة على حياة المواطنين.
وأشار الحزب في بلاغ له إلى أن مستشفى مولاي عبد الله يُعتبر المثال الأبرز على هذا التدهور، حيث يعيش حالة من الفوضى والاكتظاظ، في ظل خصاص حاد في الأطر الطبية والتجهيزات الضرورية، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى وذويهم.
وأكد الحزب أن استمرار هذا الوضع يضع حق الساكنة في العلاج على المحك، داعياً الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لوضع خطة إصلاحية تضمن تحسين الخدمات الصحية، وتوفير الموارد البشرية والمعدات الطبية اللازمة.
كما شدّد على أن الصحة العمومية يجب أن تكون ضمن أولويات الدولة، باعتبارها حقاً دستورياً للمواطنين، لا سيما الفئات الفقيرة والهشة التي تجد نفسها عاجزة عن الولوج إلى مصحات خاصة.
وختم البلاغ بدعوة كافة الفاعلين السياسيين والمدنيين إلى التعبئة الجماعية من أجل الضغط على الحكومة والسلطات المحلية، لإنقاذ المستشفى من “الوضع المتردي” الذي يعيشه، وضمان حق الساكنة في خدمات صحية تليق بكرامتها الإنسانية.



