
السفير 24
علمت جريدة السفير 24 أن اللقاء الذي جمع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بقيادات الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، شكل محطة أساسية للنقاش حول المنظومة الانتخابية والمقترحات المطروحة بشأن مراجعتها المرتقبة.
وبحسب مصادر حزبية مطلعة، فقد أتاح الاجتماع فرصة لتوضيح المواقف بين وزارة الداخلية والأحزاب بخصوص المشاورات الجارية، حيث يرتقب أن تنخرط “أم الوزارات” في مفاوضات أوسع مع شركاء حكوميين ومؤسسات دستورية قصد الحسم في التعديلات المقبلة.
المصادر نفسها أشارت إلى أن التوجه العام يميل نحو الحفاظ على الوضع القائم في ما يخص النقاط الخلافية بين الأحزاب، على غرار مقترحات الرفع من عدد مقاعد مجلس النواب، وإعادة التقطيع الانتخابي، فضلا عن ملفات أخرى مثار اختلاف سياسي.
وفي ما يتعلق بمشاركة مغاربة العالم، برزت مقترحات تروم تسهيل تصويتهم أو ترشحهم عبر اعتماد وكالة إلكترونية موقعة تُرسل مباشرة دون الحاجة إلى مساطر المصادقة والتنقل إلى القنصليات أو السفارات.
كما طُرح خلال اللقاء مقترح التمييز الإيجابي لدعم حضور النساء داخل المؤسسة التشريعية، فيما جرى استبعاد أي حديث عن لائحة الشباب بسبب تضارب المواقف بين الأحزاب بشأن تحديد السن الأقصى لهذه الفئة.
وأكدت مصادر السفير 24 أن وزارة الداخلية ستباشر خلال الأسابيع المقبلة إعداد مشروع متكامل لإصلاح المنظومة الانتخابية المؤطرة لانتخابات 2026، في محاولة للجمع بين مختلف المقترحات الحزبية وخلاصات المشاورات التي أجريت مع قياداتها.




لوجهة نظر
لمشاركة فعالة يجب اعطاء الفرصة في الانتخابات لكل المواطنين وليس ترتيبهم الحزبي التي اتبتث التجربة عدم انخراط اكثر من تلث عددها في الانتخابات والتنافسية تصبح بذلك منعدمة وبدون تجديد الوجوه السابقة وهو ما يضر بمبدأ التناوب في المراكز برلمان حكومة رئيس … الايجابي. وليس هذه سمعتنا ردت الينا