
السفير 24
في الوقت الذي يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه الأمني إقليمياً ودولياً بفضل عمل دؤوب وقيادة صارمة لعبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، خرج هشام جيراندو بادعاءات فارغة يحاول من خلالها النيل من صورة واحدة من أكثر المؤسسات انضباطاً واحتراماً في البلاد.
جيراندو، الذي يتطاول على حموشي، يقدم نفسه كمن يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الأجهزة الأمنية، غير أن خطابه سرعان ما ينكشف باعتباره مجرد أوهام وتخمينات تفتقد إلى أي أساس واقعي.
فالرجل الذي يعجز عن ترتيب تفاصيل حياته الشخصية، لا يمكن أن يكون مطّلعاً على أسرار مؤسسة تدار بمنهجية دقيقة، وتخضع لمعايير عالية من المهنية والانضباط.
أما عبد اللطيف حموشي، فقد أثبت على مدى سنوات أنه يجمع بين الصرامة في القيادة والتواضع في المعاملة، وهو ما أهّله ليقود أحد أبرز الأجهزة الأمنية في المنطقة بكفاءة شهدت بها تقارير دولية وشركاء استراتيجيون للمغرب. إنجازات المؤسسة الأمنية، من تفكيك الخلايا الإرهابية إلى مكافحة شبكات الجريمة المنظمة، تكفي لتفند كل ادعاءات جيراندو وتضعها في خانة التشويش البائس.
إن التطاول على شخصية مثل حموشي ليس سوى محاولة يائسة للنيل من رمز مهني يُجسد صورة المغرب الجديد، دولة قادرة على الجمع بين الأمن والاستقرار من جهة، والالتزام بالقانون واحترام الحقوق من جهة أخرى. وهو ما يفتقد إليه جيراندو في خطابه المليء بالتناقضات والتعميمات.
هذا، ما على جيراندو أن يدركه جيداً هو أن المؤسسات لا تُقاس بالاتهامات العشوائية، بل بالنتائج الملموسة على أرض الواقع. وحموشي، بما يمثله من كفاءة وقيادة، يظل عنواناً للمهنية والصرامة، بعيداً عن ضوضاء الوهم الذي يروّجه من لا يملك سوى الشعارات.



