
السفير 24
في خطوة وُصفت بالتاريخية، أعلنت حركة استقلال منطقة القبائل “الماك” (MAK) والحكومة المؤقتة في المنفى “أنافاد” (Anavad)، عن نيتها الإعلان رسمياً عن استقلال منطقة القبائل عن الجزائر يوم 14 دجنبر المقبل.
وقد اختير هذا التاريخ تيمّناً بذكرى القرار الأممي رقم 1514 المتعلق بتصفية الاستعمار، في محاولة لإضفاء شرعية دولية ورمزية قوية على هذا المسعى.
وترى الحركة أن هذا الإعلان يشكل لحظة فارقة في مسار “القضية القبائلية”، معتبرة أن الدعم الدولي المرتقب سيمنح زخماً سياسياً وأخلاقياً يعزز من شرعية مطلب الاستقلال، ويضعه في قلب النقاش الدولي حول حق الشعوب في تقرير مصيرها.
وفي حوار له مع القناة التلفزيونية القبائلية، أكد فرحات مهني، زعيم حركة “الماك” ورئيس الحكومة المؤقتة، أن استقلال القبائل لا ينبغي اعتباره عداءً ضد الشعب الجزائري، بل فرصة أمام الجزائريين لإعادة بناء دولتهم ونظامهم السياسي وفق تطلعاتهم بحرية واستقلالية.
هذا التطور المرتقب يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول تداعياته على الداخل الجزائري، وحول الموقف الذي قد يتبناه المجتمع الدولي إزاء مطلب يعتبره بعض المراقبين امتداداً للنقاش العالمي حول حق تقرير المصير، فيما يراه آخرون تهديداً مباشراً لوحدة وسيادة الدولة الجزائرية.



