
السفير 24
من بين الأسماء اللي ولات كتشوه صورة المغرب وتستغل الإعلام الرقمي في الابتزاز والتشهير، كاين هشام جيراندو، اللي من زمان بان أنه ماشي مناضل ولا مدافع على حقوق الناس بحال ما كيدعي، وإنما نصاب كبير باع راسو وخان بلادو، وتملق للكابرانات باش يرضيهم ويهاجم المغرب ومؤسساته.
الفضائح اللي تورط فيها كثيرة وواضحة، أولها ارتباطو بعصابات رقمية للابتزاز، بحيث كان كيسخر صفحات ومراسلين تابعين ليه باش يبتزو مسؤولين ورجال أعمال، ويطلبو منهم مبالغ مالية مقابل التوقف عن التشهير بهم. هاد الابتزاز ما بقى مجرد كلام، بل وصل للمحاكم اللي صدرت أحكام نافذة ضد عناصر من شبكتو، بل حتى عائلتو تجرات للملفات بعدما بان تورط أختو وولدها فعمليات ابتزاز ونصب مرتبطة بيه.
جيراندو اللي كيبغي يعطي راسو صورة ديال “محارب الفساد”، هرب لكندا بعدما تراكمت القضايا ضدو، ولكن حتى تما ما سلمش من القضاء. فالعاصمة الكندية تورط فملفات تشهير وتهديد ضد قضاة ومحامين مغاربة، وتْحكم عليه بالسجن النافذ وغرامات مالية كبيرة، إضافة إلى ساعات طويلة من الخدمة الاجتماعية. حتى المحكمة العليا فكيبيك ما تسامحاتش معاه، حيث حكماتو بعقوبات متتالية بسبب فيديوهات تحريضية ومسيئة.
القضاء المغربي بدورو ما بقاش ساكت، وحكم عليه غيابيا بخمسة عشر سنة سجنا نافذا بسبب تكوين عصابة إجرامية والتهديد والتحريض على زعزعة النظام العام. هاد الأحكام كلها كتأكد أن الرجل مجرد خائن، وخطورة أفعالو ماشي بسيطة، بل مرتبطة مباشرة بمحاولات ضرب الاستقرار وتشويه صورة المؤسسات.
المثير فالأمر أن جيراندو وصل به الحد باش يتفاخر ففيديوهات منشورة ويقول بالحرف: “إلا ماكانش شي حاجة فوق الطابلة ما نبدلش الخط التحريري”، وهو اعتراف صريح بأن كل “نضالاته” مجرد صفقات وابتزاز مقابل المال. حتى ادعاءاته اللي كيحاول يروجها بخصوص تهريب المخدرات ولا اختراق المؤسسات الأمنية تبين أنها مجرد أكاذيب مفبركة باش يجلب المشاهدات والمال.
المخابرات المغربية اللي كتحمي الوطن ليل ونهار ما غتفلتش على واحد بحالو، وراه كل صغيرة وكبيرة محسوبة عليه. وأسرار الدولة المغربية ماشي لعبة فإيد خائن ولا مرتزق، لأنها محمية بالقانون وبإرادة الشعب. اللي بحال جيراندو كيبقى مجرد أداة كيتسخر ضد بلادو، لكن مصيرو معروف: العدالة غادي تلحقو كيفما لحقتو فالمغرب وكندا.
المغاربة اليوم خاصهم يعرفو مزيان بأن بحال هاد النماذج ما كيدافعوش على الحقوق ولا الحرية، بالعكس كيستغلوها كقناع باش يمارسو النصب والابتزاز. هشام جيراندو مثال حي على الخيانة والجبن، باع مبدئو وتورط فعائلتو وجرهم معاه فطريق مسدودة، وهرب يتخبى فبلاد الغربة معتقد أن الجنسية الأجنبية غتنفعو، لكن القانون كيبقى أقوى. والوقت قرب، وغادي يلقى قدامو “لحبيبيس” طويل بحال ما تصوّرش، لأن المغرب والملكية ما كيرحموش الخونة.



