
السفير 24
بعد حصوله على شهادة الماستر ببحث معمق حول المبادرة الأطلسية التي أطلقها والده، الملك محمد السادس، لمساعدة دول الساحل الإفريقي غير الساحلية على الوصول إلى المحيط الأطلسي عبر البنية التحتية المغربية، يواصل ولي العهد الأمير مولاي الحسن خطه العلمي بخطوة أكاديمية جديدة.
التحق الأمير الشاب بسلك الدكتوراه في تخصص العلاقات الدولية، في خطوة تعكس حرصه على الجمع بين مسؤولياته كولي عهد المملكة المغربية وبين تكوين أكاديمي متين يواكب التحديات الدبلوماسية الراهنة، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم.
يحظى هذا المسار باهتمام واسع على الصعيدين الوطني والدولي، حيث يرى كثيرون أن توجه الأمير نحو الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية يُترجم رؤية بعيدة المدى، تضع تعزيز التعاون جنوب-جنوب ومكانة المغرب في إفريقيا ضمن أولوياتها، تماشياً مع التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس.
وتؤكد هذه الخطوة صورة ولي العهد كـ”رجل دولة مستقبلي”، يجمع بين التكوين العالي والوعي المبكر بأهمية الملفات الدولية، مما يُعزز من دور المغرب كقوة إقليمية وفاعلة في الساحة العالمية.



