
السفير 24 – أزمور
في أجواء يملؤها الاعتراف والوفاء، احتفت الجمعية المغربية لتربية الشبيبة، وهي منظمة وطنية ذات صفة المنفعة العامة، بخريجيها الذين صنعوا التميز العلمي والتربوي، وذلك خلال فعاليات مخيمها الصيفي بالمركز الوطني للتخييم بالحوزية، الذي جمع فروع الجمعية من طنجة، مراكش المنارة، وجهة فاس مكناس، في الفترة الممتدة ما بين 27 يوليوز و7 غشت.
الاحتفاء كان مناسبة لتكريم اثنين من الأطر التربوية المشهود لها، هما الأستاذ أيمن الحداد، عضو اللجنة الإدارية الوطنية وعضو فرع الجمعية بطنجة، والدكتور عبد الحي المعتصم، كاتب فرع فاس، واللذان حصلا على شهادة الدكتوراه في تخصصين مختلفين (القانون العام و العلوم السياسية، و علم الاجتماع) بعد مسارات علمية متميزة، انطلقت من مشاركتهما كأطفال ويافعين في مخيمات الجمعية.
وقد حضر هذا التكريم مدير إقليمي لأحد القطاعات الحكومية، مما أعطى للحدث رمزية خاصة، حيث أكد من خلالها رئيس المخيم الأستاذ محمد العتيقي أن الهدف من هذه المبادرة هو تقديم قدوة حقيقية للأطفال، من خلال إبراز نماذج ناجحة جمعت بين التميز الأكاديمي والانخراط التطوعي التربوي في المخيمات والفروع.
ورغم بعض الإكراهات البنيوية، فقد حقق المخيم نجاحا باهرا على المستويين البيداغوجي والترفيهي، بفضل الانضباط والعمل الجماعي لفريق من الأطر التربوية المتمرسة، ضم إلى جانب الأستاذ العتيقي رئيس المخيم، الأستاذ الخليل الحداد كمشرف عام، و أنس قابة والحسن الصغير في رئاسة الوحدات، وربيعة كظيمي في متابعة المطعمة، ومولاي إدريس الزيداني في الأمانة، إلى جانب طاقم التنشيط الإحترافي ورؤساء الجماعات الذين أبانوا عن حس عال من المسؤولية.
هذا التكريم لم يكن مجرد لحظة احتفال، بل رسالة قوية إلى أطفال وشباب الجمعية بأن مسار النجاح يبدأ بخطوة، وأن قيم العمل التربوي والتطوعي يمكن أن تكون أساسا لتحقيق التميز الأكاديمي والمهني.



