
السفير 24
أعلنت مصادر مقربة من العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد 20 يوليوز، وفاة الأمير وليد بن خالد بن طلال آل سعود، بعد أن ظل في غيبوبة استمرت لأكثر من عشرين عامًا، إثر حادث مروري مأساوي تعرّض له عام 2005.
وكان الأمير وليد، نجل الأمير خالد بن طلال، قد دخل في غيبوبة عميقة بعد إصابته إصابة بالغة في الرأس أثناء حادث سير، عندما كان في سن الثامنة عشرة، ومنذ ذلك الحين تحوّل إلى رمز للصبر والأمل في الأوساط السعودية، حيث حرصت عائلته على رعايته بشكل دائم، ورفضت نزع الأجهزة الطبية عنه، رغم مرور أكثر من عقدين على حالته الصحية الحرجة.
واستحوذت قصة الأمير وليد على اهتمام واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي داخل المملكة وخارجها، خاصة مع كل تطور جديد في وضعه الصحي، حيث سبق أن تداولت أسرته مقاطع تُظهر استجابة بسيطة منه لمحفزات خارجية، ما أحيى آمالًا طفيفة بشأن تحسنه، قبل أن تتأكد وفاته بشكل رسمي.
وقد نعى والدُه الأمير خالد بن طلال نجله بكلمات مؤثرة، مجددًا إيمانه بقضاء الله وقدره، وشكر كل من ساند العائلة طيلة هذه السنوات العصيبة بالدعاء والدعم.
وخلفت وفاة الأمير وليد حالة من الحزن العميق في الأوساط الشعبية والرسمية، حيث بادر عدد من الشخصيات العامة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تقديم التعازي لأسرة الأمير، مستذكرين صبر والديه وتمسّكهما بالأمل حتى آخر لحظة.
ومن المنتظر أن يُوارى جثمان الأمير الثرى في جنازة رسمية بمدينة الرياض، بحضور عدد من أفراد الأسرة الحاكمة وكبار الشخصيات.



