
السفير 24
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية، نهاية الأسبوع المنصرم، سيدة كانت تحاول عبور معبر باب سبتة المحتلة في اتجاه مدينة الفنيدق، بعد أن تبين أنها موضوع مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات القضائية البلجيكية، بتهم تتعلق بالاختطاف والاحتجاز غير القانوني.
وجاء توقيف المعنية بالأمر خلال عملية مراقبة روتينية لهويات العابرين، حيث كشفت عملية التحقق من وثائق هويتها، أنها مبحوث عنها بموجب مذكرة توقيف وتسليم أوروبية صادرة عن بلجيكا. وكانت السيدة مرفوقة بقاصرتين، ما دفع عناصر الأمن إلى إخضاعها للإجراءات القانونية المعمول بها وتقديمها أمام أنظار القضاء الإسباني.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد قرر قاضي المحكمة الوطنية في مدريد إيداع السيدة السجن الاحتياطي دون إمكانية إطلاق سراحها مؤقتاً، وذلك في انتظار إتمام مسطرة تسليمها إلى السلطات البلجيكية، التي تتهمها باختطاف القاصرتين، واللتين كانتا بدورهما موضوع بلاغ اختفاء صادر عن الأجهزة المعنية في بلجيكا.
وقد تم تسليم الطفلتين إلى المصالح الاجتماعية الإسبانية، في انتظار ترحيلهما إلى بلدهما الأصلي. وأكدت الشرطة الإسبانية أن العملية تمت بتنسيق مع مكتب “سيرين”، التابع لشبكة التعاون بين دول منطقة شنغن، والذي يشرف على تنفيذ مذكرات الاعتقال الأوروبية وتسهيل التعاون القضائي عبر الحدود.



