
السفير 24
أعلن البيت الأبيض عن تفاصيل لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، والذي جرى برعاية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وقد وصف الأمير السعودي قرار ترامب برفع العقوبات عن سوريا بـ”الخطوة الشجاعة”، معتبراً أنها تمهّد لفرصة تاريخية في مستقبل سوريا.
وفي هذا اللقاء، دعا ترامب الرئيس الشرع إلى الانضمام لاتفاقات “أبراهام” وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهو ما قابله الشرع بالشكر لترامب وولي العهد السعودي على تنظيم اللقاء ودعم مسار السلام.
كما طلب ترامب من الشرع التعاون في منع عودة تنظيم “داعش” ومساعدة الولايات المتحدة في ترحيل من وصفهم بـ”الإرهابيين الفلسطينيين”.
من جهته، أعلن الشرع ترحيبه بالاستثمارات الأمريكية في قطاعي النفط والغاز في سوريا، مشيراً إلى أهمية الفرصة التي وفّرها انسحاب إيران من الساحة السورية لتعزيز الاستقرار والتعاون مع واشنطن في ملف مكافحة الإرهاب والأسلحة الكيماوية.
وأكد ترامب في تصريحات لاحقة أنه قرر رفع العقوبات عن سوريا بعد التشاور مع الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطوة وصفها بأنها بداية لمسار تطبيع تدريجي مع دمشق، موضحاً أن وزير خارجيته سيجتمع بنظيره السوري الجديد في تركيا.
وأضاف ترامب: “سوريا عانت طويلاً، وحان الوقت لمنحها فرصة للنهوض. نحن نمد يد السلام ونتطلع إلى مستقبل مستقر في المنطقة”.
كما أشار إلى جهود سعودية لتسهيل مفاوضات مرتقبة بين روسيا وأوكرانيا تُعقد قريباً في تركيا، معرباً عن أمله بوقف الحرب الأوكرانية.
وفي السياق، اعتبر وزير الخارجية السوري في الحكومة الانتقالية، أسعد الشيباني، أن قرار ترامب يمثل “نقطة تحول محورية للشعب السوري”، داعياً المجتمع الدولي لدعم هذه الخطوة نحو إعادة دمج سوريا في الساحة الإقليمية والدولية.



