في الواجهةمجتمع

متضررون من سوق “دالاس” للمتلاشيات يطالبون برفع محنتهم

متضررون من سوق "دالاس" للمتلاشيات يطالبون برفع محنتهم

le patrice

السفير 24 – البيضاء

طالب عدد من سكان إقامات البركة وأم الربيع بالحي الحسني، السلطات بالتعجيل بإيجاد حلول لمحنتهم التي عمرت عقودا من الزمن، دون أن تجد الطريق إلى فك الحصار الذي يضربه عليهم سوق المتلاشيات المعروف باسم سوق “دالاس”.

وقال سكان من إقامات البركة إن “سوق المتلاشيات الذي يضرب حصارا على المنطقة ويحولها إلى مرتع خصب للعشوائية ومختلف أنواع الخردة، التي تدر ملايين السنتيمات يوميا على المستفيدين منها، لم يعد مقبولا في ظل الحركية الكبيرة التي تعرفها المنطقة، والإصلاحات الجوهرية التي تشرف على إنجازها السلطات، ممثلة في والي جهة الدرالبيضاء/ سطات “محمد امهيدية”، وعامل مقاطعة الحي الحسني “خديجة بنشويخ”.

وقال السكان المتضررون من النشاط العشوائي الذي يراكم المتلاشيات ويراكم معها مشاكل المنطقة، إضافة إلى مراكمة الأموال والثروات في جيوب تجار الفوضى، إن هذا السوق الذي يجسد العشوائية في أبرز مظاهرها، صار معيقا حقيقيا لحركة السير والجولان، بعد أن تعدى استغلال أصحاب المتلاشيات للأراضي التابعة للغير، بل إن نشاط سوق “دالاس” يحتل كذلك الطريق ويفاقم مشاكل مستعمليها.

وقالت مصادر “السفير 24” إن أجزاء كبيرة من نشاط سوق “دالاس” للمتلاشيات يحتل أراض في ملكية الغير، فارضا بذلك منطق “شرع اليد”، حيث إن أصحاب هذه العقارات يجدون صعوبة كبيرة في تحريرها من مستغليها.

وعلمت الجريدة أن أجزاء مهمة من العقار الذي يحتله سوق المتلاشيات والمحلات التي تناسلت في ظروف مشبوهة، ملتهمة الممرات، تعود لشركات عقارية وجدت صعوبات كبيرة في استغلال ممتلكاتها.

وفي الوقت الذي تدر “تجارة الفوضى” بسوق “دالاس” مداخيل مهمة على أصحابها، لا تستفيد الدولة من أية مداخيل، ذلك أن أغلب المحلات العشوائية التي تضم بضائع مختلفة تصل قيمتها، أحيانا، إلى عشرات الملايين من السنتيمات، غير مصرح بها ولا تؤدي أية مداخيل، عدا بعض الحالات المعدومة التي يشتغل أصحابها في إطار شركات مصرح بها لدى المصالح المسؤولة.

وبين الفوضى والعشوائية التي تضرب أطنابها في سوق “دالاس” التي تخلف حرائق كبيرة بين الفينة والأخرى، وبين التهرب الضريبي والاشتغال خارج القانون، وبين ركامات المتلاشيات التي تشوه المنطقة، تظل مطالب سكان إقامات البركة وأم الربيع وبعض الفيلات الواقعة بجوار السوق، التي احتلت المتلاشيات أبوابها، ملحة من أجل رفع الضرر عنهم وإنقاذهم من هذه الفوضى التي تأبى الارتفاع.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى