
السفير 24
تعالت خلال الفترة الأخيرة أصوات العديد من المغاربة المطالبين بالزيادة في ميزانية المديرية العامة للأمن الوطني، معتبرين أن هذا الإجراء أصبح ضرورة ملحة تفرضها التحولات العميقة التي يعرفها الجهاز الأمني، سواء داخليًا أو خارجيًا.
ويؤكد أصحاب هذه الدعوات أن المؤسسة الأمنية المغربية لم تعد تقتصر على دورها التقليدي في حفظ الأمن الداخلي، بل تحولت إلى فاعل دولي بارز في ترسيخ الأمن والاستقرار على الصعيد العالمي، وأضحت ركيزة أساسية للدبلوماسية الموازية التي عززت مكانة المغرب دوليًا.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّر العديد من المغاربة عن تقديرهم لما تحقق بفضل الإدارة العامة للأمن الوطني تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، مؤكدين أن التطور الأمني ساهم بشكل كبير في تعزيز علاقات المغرب مع شركائه، خاصة إسبانيا، التي أصبحت تعتبر المغرب شريكًا استراتيجيًا موثوقًا، حتى على حساب مصالحها مع دول أخرى.
وفي هذا السياق، دعا رواد “الفايسبوك” إلى توثيق إنجازات المديرية العامة للأمن الوطني ضمن صفحات التاريخ، مشيدين بالتحولات الكبرى التي عرفها الجهاز الأمني تحت قيادة الحموشي، والذي تمكن من تحويل المؤسسة الأمنية إلى نقطة قوة دولية يسعى العديد من البلدان إلى نسج علاقات استراتيجية معها.
ويشير المتابعون إلى أن الأعباء الأمنية تضاعفت، مما يفرض الرفع من ميزانية المديرية العامة للأمن الوطني لتلبية الحاجيات المتزايدة، سواء عبر تعزيز الموارد البشرية بخلق مناصب شغل جديدة، أو عبر تطوير الوسائل التقنية واللوجستية وتحسين آليات التكوين والتدريب.
وبات اسم عبد اللطيف حموشي يحظى بإشعاع واسع، وفق عدد من المراقبين، بفضل الإصلاحات الجذرية التي أطلقها، من أبرزها تقريب الإدارة من المواطنين، اعتماد آليات تواصل أكثر انفتاحًا، وبناء منظومة معلوماتية قوية تربط مختلف جهات المملكة وتصل إلى مستويات دولية.
ويتطلع المغاربة إلى استمرار هذا المسار الطموح، من خلال تعزيز القدرات البشرية والمالية للمؤسسة الأمنية، بما يمكن من تحقيق المزيد من النجاحات، وترسيخ مكانة المغرب كفاعل موثوق ضمن منظومة الأمن الإقليمي والدولي.



