في الواجهة

تقرير أمريكي يطالب بإنهاء مهمة “المينورسو” في الصحراء بعد اعتراف ترمب بمغربيتها

تقرير أمريكي يطالب بإنهاء مهمة "المينورسو" في الصحراء بعد اعتراف ترمب بمغربيتها

le patrice

السفير 24

وصف تقرير نشره معهد المشروع الأمريكي لأبحاث السياسات العامة، يوم الأربعاء 19 مارس 2025، عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بأنها “فاشلة”.

وأوضح معهد “أميركان إنتربرايز” في تقريره أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، وفي إطار مساعيها لتقليص “الهدر”، قررت تقليص ميزانية الأمم المتحدة، مما أحدث حالة من القلق بين مسؤولي الهيئة الدولية. وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة لطالما تحدثت عن ضرورة “الإصلاح” في الأمم المتحدة، غير أنها لم تكن راضية عن مساهمتها في ميزانيتها. ومع وصول الشعبويين مثل ترمب إلى السلطة، تمكنت الولايات المتحدة من توفير مليارات الدولارات عبر تقليص أو إلغاء عمليات حفظ السلام التي وصفها التقرير بأنها “فاشلة”.

وركز التقرير على أن بعض عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد حققت نتائج إيجابية، مثل المساهمة في إنهاء الحروب الأهلية في دول إفريقية مثل ليبيريا، سيراليون، تيمور الشرقية وكوت ديفوار. حيث سمحت هذه العمليات للحكومات المحلية بتوطيد استقرارها بعد انتهاء الصراعات.

لكن التقرير سلط الضوء على بعض البعثات الأخرى التي اعتبرها “إخفاقات باهظة التكلفة”، مبرزًا مثال نزاع الصحراء. حيث أنشأ مجلس الأمن بعثة الأمم المتحدة بالصحراء عام 1991، ولكن الوضع لم يتحسن، بل بقي النزاع قائمًا. وقد أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تعترف اليوم بالصحراء كجزء من المغرب، وأن الصحراويين أنفسهم يرغبون في الانضمام إلى المملكة، فيما تواصل جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر التصدي لأي محاولة للتسوية. وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة بمساعدتها في تمويل المخيمات وتضخيم شرعية البوليساريو، تساهم في تعميق المشكلة.

وفيما يتعلق ببعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، وصفها التقرير بأنها “إهدار للمال” بتكلفة تفوق مليار دولار سنويًا. وأشار إلى أن هذه البعثة، بدلاً من إحلال السلام، تساهم في تقويضه، حيث سمحت لمرتكبي الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 بالاستيلاء على مخيمات اللاجئين، وتحويلها إلى معسكرات إرهابية.

وأوضح التقرير أن فساد “منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية”، بالإضافة إلى تحيزها وسوء إدارتها، قد ساعد في تأجيج الحرب بدلاً من العمل على تحقيق السلام.

اختتم معهد المشروع الأمريكي تقريره بالدعوة إلى ضرورة إنهاء بعثات حفظ السلام التقليدية التي لم تحقق نتائج ملموسة، مؤكداً أنه إذا كانت الأمم المتحدة لا ترغب في أن تتأثر بقرارات ترمب المستقبلية، يجب على الأمين العام أنطونيو غوتيريش الإسراع في إلغاء هذه العمليات التي لا تُجدي نفعًا أو التي تساهم في إشعال الصراعات. كما دعا التقرير إلى ضرورة أن يصرّ الكونغرس الأمريكي على إيقاف هذه العمليات التي لا تحقق أي تقدم ملموس.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى