
السفير 24
كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، عن نية المغرب ربط شمال المملكة بجنوبها عبر شبكة سكك حديدية حديثة.
وفي رده على سؤال للنائبة أروهال خديجة من فريق التقدم والاشتراكية، أكد الوزير أن التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس توصي بمواصلة توسيع الشبكة السككية باتجاه الجنوب، بهدف إتمام الخط الرابط بين مراكش والكويرة مروراً بأكادير، والتي تشكل نقطة محورية في المغرب.
وأوضح قيوح أن هذا المشروع جزء من المخطط المديري لتوسيع شبكة السكك الحديدية، الذي يشمل بناء 1300 كلم من الخطوط فائقة السرعة و3800 كلم من الخطوط السككية العادية.
ويتضمن المخطط محورًا أطلسيًا سيربط طنجة بأكادير عبر الرباط، الدار البيضاء، ومراكش، بالإضافة إلى محور مغاربي سيربط الدار البيضاء بوجدة عبر الرباط، مكناس، وفاس.
وأشار الوزير إلى أن الخط فائق السرعة بين طنجة والقنيطرة، الذي يمثل المرحلة الأولى في هذا المخطط، حقق نجاحًا كبيرًا بتكلفة معقولة، حيث أحدث تحولًا كبيرًا في تجربة السفر عبر تقليص الوقت بمعدل أكثر من ثلاث ساعات بين طنجة والدار البيضاء.
وأضاف قيوح أن هذا المشروع سيغطي خمس مناطق حيوية ذات أهمية اجتماعية واقتصادية، وستصبح شبكة السكك الحديدية فائق السرعة أطول من 800 كيلومتر، مما سيعزز مكانتها كجزء أساسي من نظام النقل المستدام والمتكامل.
وفيما يتعلق بالإجراءات التحضيرية، أفاد وزير النقل بأنه تم توقيع اتفاقية لتمويل الدراسات والعقارات اللازمة للمشروع، بما في ذلك تخصيص 857 مليون درهم لربط مراكش بأكادير.
كما تم الانتهاء من دراسات الجدوى التقنية والاقتصادية، فضلاً عن بدء حيازة الأراضي المطلوبة، بما في ذلك 7 كيلومترات داخل المدار الحضري لمراكش وقطعة أرضية بمساحة 20 هكتارًا في مدينة أكادير.



