حوادثفي الواجهة

تفكيك خلايا إرهابية في المغرب.. تهديدات تنظيم “داعش” وتعاون الأجهزة الأمنية

تفكيك خلايا إرهابية في المغرب.. تهديدات تنظيم "داعش" وتعاون الأجهزة الأمنية

le patrice

السفير 24

كشف حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن الخليتين الإرهابيتين اللتين تم تفكيكهما الأسبوع الماضي في مدينة تامسنا ونواحي مدينة بوذنيب بالجنوب الشرقي تندرجان ضمن “مشروع إرهابي خطير ووشيك” كان يهدف إلى استهداف المملكة.

وأوضح الشرقاوي أن الإرهابيين الذين كانوا يطلقون على أنفسهم “أسود الخلافة بالمغرب الأقصى” كانوا يتلقون الدعم بالأسلحة من عبد الرحمان الصحراوي، قيادي بارز في تنظيم “داعش” من الجنسية الليبية.

وخلال ندوة صحافية حول تفكيك الخلية المرتبطة بتنظيم “داعش” في منطقة الساحل، أضاف الشرقاوي أن “التحريات مكنت من توقيف أعضاء الخلية في مختلف المدن، خصوصًا بعد قيامهم مؤخرًا بعملية استطلاع لتحديد المواقع المستهدفة”.

وأشار إلى أن عملية رصد هذه الخلايا استغرقت حوالي سنة، وقد ساهمت الخبرة التقنية واستخدام الأقمار الاصطناعية في تحديد المواقع المشكوك فيها باستخدام الإحداثيات والمعطيات الجغرافية المحجوزة.

وأوضح أن عدد الموقوفين حتى الآن بلغ 12 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا، لافتًا إلى أن المستوى الدراسي للمشتبه فيهم كان محدودًا حيث لا يتجاوز 8 منهم المستوى الثانوي، و3 آخرين حصلوا على التعليم الأساسي، بينما لم يتجاوز أحدهم السنة الأولى من السلك الجامعي.

وفي رسالة مصورة تم بثها خلال الندوة، وجه عبد الرحمان الصحراوي، القيادي في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل، كلمة إلى أعضاء الخلية الإرهابية في المغرب وغيره، حيث قال: “نحيي جنودنا في المغرب الأقصى بتحية الإسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

وأضاف: “احملوا على الكفار والمرتدين وجباتهم شدة الرجل الواحد”، محرضًا على العنف ضد من يعتبرهم أعداء الله، وخاصة من يوالون الصهاينة ويدعمون التطبيع معهم.

من جانبه، شدد حبوب الشرقاوي على أن “الأجهزة الاستخباراتية المغربية كانت وما زالت في حالة يقظة قصوى لمواجهة كل المخاطر والتهديدات القادمة من منطقة الساحل، خاصة في ظل الترابطات بين الجماعات الإرهابية والميليشيات الانفصالية وشبكات الجريمة المنظمة”.

وأكد أن “الأجهزة الأمنية فككت أكثر من 40 خلية لها ارتباطات مباشرة بتنظيمات إرهابية في منطقة الساحل”.

وحذر المسؤول الأمني المغربي من أن وجود “قياديين مغاربة في مختلف التنظيمات الإرهابية في الساحل الإفريقي، سواء في داعش أو القاعدة، يمثل تهديدًا مستقبليًا بالغ الخطورة”، مشيرًا إلى أن أكثر من 130 مقاتلًا مغربيًا تمكنوا من الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في مناطق مثل الساحل وغرب إفريقيا والقرن الإفريقي.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى