
السفير 24
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أن شمس الدين جبار، منفذ هجوم رأس السنة بمدينة نيو أورليانز، تصرف بمفرده مستلهمًا أفكاره من تنظيم داعش.
المهاجم البالغ من العمر 42 عامًا، استخدم سيارة بيك أب لتنفيذ هجومه، مما أسفر عن مقتل 14 شخصًا وفقًا للتحديث الأخير.
وفي مؤتمر صحفي، وصف كريستوفر رايا، مسؤول وحدة مكافحة الإرهاب بـ FBI، الهجوم بأنه “عمل إرهابي مخطط بعناية”.
وأوضح أن المهاجم زرع جهازين متفجرين محليي الصنع في شارع بوربون قبل الهجوم، وقد تم تأمينهما بعد رصدهما عبر كاميرات المراقبة.
وأشار رايا إلى أن المكتب يواصل تحليل بيانات من وسائل التواصل الاجتماعي للمهاجم، حيث أظهرت مقاطع فيديو نشرها قبل الهجوم تأثره بأيديولوجية داعش.
كما يتم التحقيق في انفجار آخر وقع أمام فندق ترامب في لاس فيغاس لمعرفة أي صلة محتملة، لكن لم تُثبت أي علاقة بين الحادثين حتى الآن.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن المهاجم أظهر تطرفه عبر منشورات مصورة سبقت الهجوم بساعات.
وأوضح FBI أن العدد الأولي للضحايا شمل المهاجم نفسه، الذي قُتل خلال مواجهة مع الشرطة.
وفي حادث منفصل، شهدت لاس فيغاس انفجار شاحنة تسلا Cybertruck أمام فندق ترامب الدولي، مما أدى إلى وفاة السائق وإصابة 7 آخرين.
وأفاد إيلون ماسك، مؤسس شركة تسلا، أن الانفجار كان نتيجة نقل مواد متفجرة بالشاحنة، ولا علاقة له بخلل في السيارة نفسها.
التحقيقات في الحادثين لا تزال جارية لفهم كافة التفاصيل وخلفيات المنفذين.



