
السفير 24
رحبو معانا بـ”تحفة” صاحب التاريخ المرير لغنكشفو الحقيقة ديالو لأنه واحد من أنكر الأصوات بمواقع التواصل الاجتماعي لمع الأسف ولات تتطلع لينا غير المسطين والمتشبهين بالنساء.
وكما قال الشاعر يا تحفة يا بورذيلة ….. اشخبارك هاد الليلة …. راس مالك سبان أو هضرة خاوية ….ماتتكلم حتى كتكون سكران ضارب ماحية.
نكملو القصة ديال هاد تحفة لي الأفعال الرذيلة والمشينة ديالو ماخطات تا قنت وكما يقول المثل الشهير حينما أضحت الرجولة صعبة على هذا الببغاء ….أضحى كامرأة تعشق البغاء ولكن مع الأسف الرائحة الكريهة لي كتنبعث منو خلات الزبائن ينفرو منو رغم الفلوس لي تيعطيهم (الفاهم يفهم) واخا كيحاول تطهير الأتواش تا حد ماكيديها فيه.
واخا الفضائح الكثيرة ديال هاد المتشبه بالنساء لي عاطيها المعاطية والمعيار مع الناس دار قناة في يوتوب باش يهاجم أو يسئ للناس أو يشوههم ولكن هيهات تم هيهات تحيفة ساعتك سالات.
يتبع…



