
السفير 24
أعرب العديد من الناخبين الديمقراطيين في مختلف الولايات الأميركية عن شعورهم بالقلق والترقب حول المستقبل السياسي لحزبهم بعد إعلان الرئيس جو بايدن انسحابه من السباق الرئاسي. وجاء إعلان بايدن بعد تزايد التكهنات حول تراجع قدراته الذهنية والجسدية عقب مناظرته مع دونالد ترامب.
وقرر بايدن (81 عاما) عدم خوض الانتخابات في نوفمبر المقبل أمس الأحد، مما أثار ردود فعل مختلفة بين مؤيديه.
بينما أعرب البعض عن ارتياحهم للقرار، معتقدين أنه سيسمح للحزب الديمقراطي بإيجاد بديل مناسب، شعر آخرون بمزيج من الحزن والارتياح، وهو ما يعكس حالة من التباين في ردود الفعل داخل صفوف الحزب.
على سبيل المثال، صرحت معلمة متقاعدة تدعى بارب كاتز للصحافة الفرنسية أنها مذهولة وسعيدة لأن القرار قد اتخذ، مما يمكن الحزب الديمقراطي من التقاط أنفاسه وإيجاد حل.
أما زوجها سيث فقد اختلطت مشاعره بين “الحزن” و”الارتياح”، معربا عن أسفه لأن بايدن، الذي وعد بأن يكون “جسرا” لجيل جديد من القادة، لم يمرر الشعلة إلى جيل جديد.
وقال جيرود كين، وهو مدرب رياضي من ولاية أريزونا المتأرجحة، إنه كان يخطط للتصويت لبايدن في نوفمبر، لكنه ممتن لقرار الرئيس، واصفا إياه بأنه “لا مفر منه”.
وأعرب كين عن حماسه للمرشح التالي، آملا أن يكون نائبة الرئيس كامالا هاريس، التي أيدها بايدن يوم أمس الأحد.
كما أشار البعض إلى أن المرحلة المقبلة قد تكون فوضوية، بينما حذر آخرون من التورط في صراعات داخل الحزب ودعوا إلى دعم هاريس بشكل موحد.



