
السفير 24 – أفريلي مهدي
لا زالت جريدة “السفير 24” الإلكترونية تواكب عن كثب ملف استمرار السلطات السعودية باحتجاز مواطن مغربي رغم استكماله للعقوبة السجنية التي قضاها مما يعتبر خرقا سافرا لحقوق الإنسان والمعاهدات الدولية، الشيء الذي يطرح التساؤل حول استمرار احتجازه في سجن أبها العام رغم اتمامه لمحكوميته ؟.
وفي سياق متصل ، فبعد مقال “السفير 24” الثاني الذي استنجد فيه هذا الشاب المغربي بالصحافة الوطنية قصد إيصال معاناته للمسؤولين، باشرت إحدى الجهات بالتواصل مع المحتجز الذي يحمل رقم الإقامة التالي 2521843686، حيت قاموا بإلقاء نظرة على ملفه ومواعدته بالترحيل صوب بلاده .
وفي الصدد ذاته ، لازلنا نتساءل عن سبب استمرار حجزه وليس سجنه لأنه قد استوفى عقوبته السجنية فهل هي مسألة إجراءات فقط أم أن الأمر يقودنا إلى اعتبار هذا الشاب المغربي محتجزا في سجن أبها العام .
وانطلاقا مما سبق وفي إطار دورنا الصحفي النبيل الذي يسعى إلى إيصال صرخة الضعفاء نتجه إلى مخاطبة واستفسار السلطات السعودية عن سبب استمرار الاحتفاظ بهذا الشاب المغربي بداعي تخلي الكفيل عنه أليس هناك إجراءات أخرى تعجل بترحيله وتمتيعه بحقه في الحرية المكفول له دوليا .
وجدير بالذكر بأننا لا نتهم السلطات السعودية بالاحتجاز ولكن عملنا الصحفي والمهني يجعلنا نتساءل عن سبب استمرار احتجازه في سجن أبها مما يمكننا اعتباره تعذيبا نفسيا فبأي حق تسمح السلطات السعودية ودولة السعودية المشهود لها بالإنسانية وبحسن التعامل وفق الضوابط الإسلامية النبيلة لنفسها بهذا الفعل الذي يعتبر ويعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وخرقا للمعاهدات الدولية التي لطالما نادت بالإنسانية وضمان حقوق الإنسان.



