
السفير 24
لم يستطع النظام الجزائري، عرقلة مشاركة عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، في احتفالية الذكرى المئوية الثانية للشرطة الإسبانية، بحضور الملك فيليب الذي رحب شخصيا بحضور حموشي الذي يعتبر المسؤول الأمني العربي والإفريقي الوحيد الذي حظي بالمشاركة بطلب ودعوة رسمية من إسبانيا.
ولجأت الجزائر إلى ترويج تقرير صحفي “بالكونفديونسيال” لكاتبه الصحفي المعروف بعدائه للمغرب، إغناسيو سامبريرو، والذي حاول في مقاله خدمة أجندة الجزائر بإعادة نشر الادعاءات المتعلقة ببيغاسوس، والتي أثبتت التحقيقات كذبها.
ورغم محاولات الصحافي المذكور، والضغط الجزائري الذي وصل حد التلويح بقطع العلاقات الاقتصادية، لكن عبد اللطيف حموشي استطاع تجاوز جميع العراقيل، حيث حظي بترحيب بالحفل من طرف الملك شخصيا، نظير مساهمته الشخصية في تطوير التعاون الدولي في المجال الأمني بين البلدين.
ورغم مرور الحفل ووصول الرسائل التي بعثها لمن يهمه الأمر، لم تتوقف الجزائر عبر أذرعها الداخلية والخارجية في التشكيك وتغليط الرأي العام المحلي والإقليمي حول مشاركة حموشي في حفل الشرطة الإسبانية، ما يؤكد الحقد الذي يكنه النظام الجزائري ليس فقط للمملكة ولكن أيضا لرجالاتها وكبار مسؤوليها، رغم علم الجزائر بأن جميع عراقيلها ومحاولاتها مآلها الفشل.



