
السفير 24
أفادت مصادر عليمة أن «جوا من الاحتقان يسود في صفوف الموظفين بعمالة اقليم تطوان، خاصة مسؤولي المصالح والأقسام منذ التحاق العامل الجديد بمهام المسؤولية على رأس هذه الإدارة الترابية».
وقالت مصادر “السفير 24” إن «العامل الجديد ابتدع بدعة لم يسبقه إليها أحد من العمال الذين مروا من اقليم تطوان، حيث إنه يترك سائر ساعات العمل الأسبوعية تمر، وعند نهاية الأسبوع وبتزامن مع العطلة الأسبوعية يدعو إلى اجتماعات يومي السبت والأحد»، وكأن «أيام العمل القانونية التي تمتد من الاثنين إلى غاية الجمعة، غير صالحة لعقد اجتماعات رؤساء الأقسام والمصالح».
والغريب حسب ما قالت مصادر “السفير24” أن «المواضيع التي تتم مناقشتها خلال اجتماعات العطل الأسبوعية للموظفين لا تكتسي طابع الاستعجال»، كما أنها «لا تتمخض عن قرارات مهمة تصب في صالح الإقليم وساكنته»، وإنما تبقى «مجرد اجتماعات عادية».
وذكرت المصادر نفسها أنه «في الوقت الذي تعيش فيه تطوان على إيقاع أزمة خانقة جعلت عددا من القطاعات تعيش الركود، لم تجد هذه الأوضاع أية اهتمام من طرف المسؤول الجديد على رأس الإقليم لإخراج الإقليم من هذه الوضعية»، أو «إيجاد الحلول لمشاكل المدينة والبحث عن تطويرها».
ويتذكر مسؤولو العمالة وكذا المواطنون الذين خبروا طريقة عمل سلف المسؤول الجديد، العامل السابق، الذي قالوا إن «العمل إلى جانبه كان بمثابة متعة بالنسبة للمسؤولين وكافة الموظفين، وحتى رؤساء المصالح الخارجية»، فيما «يسير خلفه على نهج بعث الاستياء في نفوس مسؤولي أغلب المصالح، وساهم في تذمرهم» كما علمت “السفير 24” .
كما يتساءل بعض الموظفين على السر وراء الإصرار على استدعاء إحدى الأكاديميات بالجامعة على الحضور الدائم للاجتماعات.



