في الواجهةكتاب السفير

صبحية توجيهية مثمرة مع أنجب قدماء مؤسسة

صبحية توجيهية مثمرة مع أنجب قدماء مؤسسة

le patrice

السفير 24 –  بقلم: عبدالفتاح المنطري

الرسالة التربوية

حسن التوجيه يعني الأخذ في الحسبان مسلك المعرفة الذي يخص التلميذ من أجل اختيار أنسب للطريق نحو مستقبل واعد.فالشباب يواجهون صعوبة في مواجهة خيار من الخيارات أو الدراسات التي تحدد الاختيار في الحياة العملية .ففي فترة الدراسة الثانوية الإعدادية، هناك العديد من التلاميذ الذين يبدون «بدون مشاريع»: إنهم يتجهون نحو رحلة حياة دراسية   تلبية لرغبات الآخرين: الآباء، والمسؤولون، والزملاء، دون تقديم معلومات يقينية لتحديد رغباتهم الخاصة بهم . ويظهر الشباب الآخرون على أنهم “خارجون عن المشاريع” لأنهم لا يتصرفون لأسباب اجتماعية أو ثقافية أو نفسية، نظرًا لعدم قدرتهم على تمثيل حدث ما، مما يجعلهم جميعًا في ضبابية من الأمر وغير متأكدين من مسالكهم المختارة

من أجل ذلك، تنظم مؤسسة الرسالة التربوية بسلا كل سنة يوما توجيهيا بالشراكة مع جمعية قدماء تلاميذها لمرافقة ومشورة أفضل لمن خلفهم من المرشحين بالمؤسسة لاجتياز السلك الإعدادي وإبداء النصح لهم حول المدارس العليا وفي الاختيارات المتاحة للطلبة ،وذلك قبل تنظيم لقاءات كالعادة مع مستشار التوجيه بالمؤسسة

فقد تميزت الصبحية التوجيهية ليوم السبت 17 فبراير 2024 والمنظمة من أعضاء جمعية قدماء تلميذات وتلاميذ مؤسسة الرسالة التربوية الاوفياء بكونها خطوة نحو تحقيق المشروع الشخصي للتلميذ وتحمل المسؤولية مستقبلا وبنائه وتطويره طيلة المسار الدراسي بمرونة حتى يواكب التغيرات المستمرة محليا و عالميا 

فالشكر موصول إذن لجميع من ساهم في انجاح هذه الصبحية المفيدة من أطر تربوية و إدارية ولجميع  أبناء المؤسسة الذين أطر كل منهم الصبحية التوجيهية بشكل مشرف جدا سواء من داخل او من  خارج المغرب،منهم على وجه الخصوص : ايمان الرامي من فرنسا  –  مريم بودلال من فنلندا – يحيى فركوش من فرنسا،  امينة بو يمجان (دكتوراه بجامعة محمد السادس بابن كرير)- آية العلوي(الجامعة الدولية للرباط) – هيثم الزغوطي(المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة) – خليل ديدي ( السنة السادسة بكلية الطب بالرباط) – ياسر الصغير – إيمان امالوي – وئام بحبوحي – إكليل المنطري(المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط) – مهدي الوكيلي ورياض أديمة من فرنساوقد لبى الدعوة إذن عدد مهم من نخبة التلاميذ القدامى بالمؤسسة،إما بالحضور الفعلي أو عبر التواصل مع اللقاء عن بعد،حيث كشفوا لتلاميذ السنة الثالثة إعدادي عن ثمرة تجاربهم بعد الحصول على الباكالوريا بميزة حسنة أو جد حسنة لقاء الجهد المبذول من طرفهم قبل وبعد الحصول على هذه الشهادة.وقد تمكن العديد منهم من الولوج إلى المعاهد العليا المتخصصة ذات الاستقطاب المحدود والكليات العلمية داخل المغرب و ببلدان أجنبية كفرنسا وتركيا وألمانيا وفنلندا وكندا،حيث توفقوا كل سنة ولله الحمد والمنة في تخصصات ذات أهمية وطنية ودولية تهم مثلا الهندسة المعمارية والطب والصيدلة وطب الأسنان وهندسة الغابات والاقتصاد الزراعي وهندسة الطاقة الحرارية والهندسة الأتوماتيكية و هندسة المعلوميات والاتصالات وتخصص الرياضيات بالمدرسة العليا للأساتذة والإدارة والتسيير وإدارة الأعمال و البيوكيمياء،والزراعة إلى غير ذلك من التخصصات العلمية والإنسانية والاجتماعية .ومنهم من أضحى دكتورا أو مهندسا أو من طلبة الطب ( الطب العام -طب الأسنان) أو في شعبة الهندسة المعمارية أو شعبة الهندسة المعلوماتية و شعب الاقتصاد و الهندسة الفلاحية و شعبة العلوم الاجتماعية تخصص الآثار، سواء من  داخل أو  من خارج المغرب،بمؤسسات جامعية خاصة أو عامة .رزقهم الله جميعا حسن العون والسداد وكامل التوفيق والتميز 

في الحاجة إلى قادة فكر ورأي

ومعلوم أن هذه المؤسسة التربوية اختارت منذ سنوات خلت ,مشروع مدرسة القادة تحت شعار “من جودة المؤسسة إلى مؤسسة الجودة ” ليتم فيه اختيار نخبة من تلاميذ المستوى الإعدادي قصد إعدادهم نفسيا و فكريا لفهم وتحمل مشروع المسؤولية القيادية في الرأي والمشورة والتوجيه والاعتماد على الذات وطرح الأفكار والمبادرات الخلاقة واستثمار المجهود العقلي والحركي في حسن تدبير الرأسمال المادي والمعنوي للفرد

و للجماعة.ومن شأن هذا المشروع الجاد و المتميز أن يخلق لنا من طينة هؤلاء اليافعين كل عام قادة يغمرهم النجاح والتفوق والنزاهة والشفافية في تدبير مشاريع الأمة في المستقبل وهو مرادنا جميعا نحو إقلاع اقتصادي وطني واثق من إمكانياته ومستثمر لطاقاته وفق نسق سوسيو-اقتصادي تنافسي و متوازن يراعي حق كل الفئات الاجتماعية في العيش الكريم وتكافؤ الفرص

وقد دأبت هذه المؤسسة التعليمية الكائنة بحي اشماعو بسلا منذ إحداثها قبل 14 سنة على طرح العديد من المبادرات الخلاقة الموازية للمسألة التعليمية ومتابعة ما يجري على الساحة الوطنية أو العربية أو الدولية من قضايا تهم الطفولة والمجتمع تطعم بها المنهاج الدراسي مثل:قضايا السلامة الطرقية والحفاظ على البيئة والأيام العالمية لصحة ونظافة الأسنان و للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة و للمدرس وللمرأة وللشعر وبمناسبة الأعياد الوطنية والدينية ونحو ذلك وتنظيم زيارات لمختلف المرافق والفضاءات الحيوية التي يمكن أن تعزز من ثقافة وانفتاح الطفل على محيطه الاقتصادي والاجتماعي والثقافي خاصة بجهة الرباط -سلا.هذا غيض من فيض مما تدرجه المؤسسة كل عام دراسي ببرنامج الأنشطة التربوية الشهرية الموزعة على مختلف المستويات الدراسية،يتم ذلك كله تحت الإشراف المباشر لمدير المؤسسة الأستاذ محمد الإدريسي السغروشني و بالتعاون والتنسيق والتأطير مع هيئة التدريس والطاقم الإداري للمؤسسة وعلى رأسهم حارسها العام نبيل بن شارف

حكم عن فضيلة طلب العلم

لكل شيء آفة، وآفة العلم نسيانه.

إذا كانت الراحة في الجهل بالشيء، كان التعب في العلم بالشيء، وكم علم لو بدا لنا لكان فيه شقاء عيشنا، وكم من جهل لو ارتفع منا لكان فيه هلاكنا.

طلب العلم شاق ولكن له لذة ومتعة والعلم لا ينال إلّا على جسر من التعب والمشقة ومن لم يتحمل ذل العلم ساعة يتجرع كأس الجهل أبدا.

إذا لم نطالب بحقوق الناس في العدل والحرية فلا خير في أي علم نتعلمه.

المعلم ناسك انقطع لخدمة العلم كما انقطع الناسك لخدمة الدين.

لا تطلب العلم رياء، ولا تتركه حياء.

إذا مات الإنسان إنقطع عنه عمله إلّا من ثلاث: إلّا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.

العلم دون فضيلة سيف الشيطان.

من يخشى السؤال يخجل من التعلم.

بماذا ينتفع الضرير إذا علم أن الشمع يكلف غالياً.

التلميذ إنسان يتعلم، والمجاز إنسان ينسى.

ما نتعلمه في المهد يبقى حتى اللحد.

العلم ملجأ العالم،والغابة ملجأ النمر.

 كاتب صحافي*

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى