
السفير 24
عبر المواطن (م.م.أ) بصفته مالك ومسير لمؤسسة تعليمية خاصة، تتواجد بشارع الدكتور محمد السجلماسي بالدار البيضاء، في اتصال بجريدة “السفير 24” الإلكترونية، عن تفاجئه زوال اليوم السبت 2 شتنبر الجاري، بقدوم مفوضين قضائيين عنده للمؤسسة، وبعدما عرفاه بصفتيهما، إستفسراه هل قام بتسلم إستدعاء من الشرطة العاملة بدائرة بوركون، ثم طلبا منه التوجه عاجلا يوم الإثنين القادم لدى المصلحة الأمنية .
الأمر الذي لم يستسغه المعني بالأمر، الذي إعتبر هذا التصرف اللاقانوني، ترهيبا وتخويفا للضغط عليه من طرف خصمه (واضع الشكاية)، فبعدما حضرت عناصر الشرطة المداومة بالدائرة الأمنية 10 بوركون، بطلب من المفوضين القضائيين، أدلى مسير المؤسسة للأمنيين بوثائق الملف، الذي لايزال رائجا بالمحكمة، الأمر الذي تفهمه أفراد دورية الشرطة، وفسروا للمفوضين القضائيين بأن هذا التصرف غير مقبول، ثم غادروا المكان في حينه .
ليبقى السؤال المطروح عند مسير المؤسسة التعليمية، هل الأوامر القضائية تنفذ أيام عطلة نهاية الأسبوع، أم أن طالبي الإجراء، هم إستثناء مقارنة بباقي المواطنين، ولماذا لم يعرف المفوضين القضائيين للمعني بالأمر بموضوع مهمتهما، تبقى كلها تساؤلات تحتاج إلى أجوبة من المسؤولين القضائين، خصوصا رئيس المحكمة المدنية بالدار البيضاء، بصفته المتلقي للشكايات، التي تنجز من طرف عموم المواطنين، ضد المفوضين القضائيين عند خرقهم للقانون .
الأمر الذي يستوجب معه، تدخل رئاسة النيابة العامة على الخط في هاته الواقعة، وكذا الرئيس المنتذب لدى المجلس الأعلى للسلطة القضائية، لكي لا تتكرر مثل هاته التصرفات اللاقانونية، التي تضرب في العمق لصورة القضاء ببلادنا، الذي يسعى القاضي الأول، الذي تنطق به الأحكام جلالة الملك محمد السادس، لتحسينه وتجويده، بإعتبار القضاء رافعة للتنمية .



