
السفير 24
أثار تنظيم الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي ببرشيد، لحفل تكريم على شرف مديري المؤسسات التعليمية بمديرية التعليم ببرشيد المتقاعدين والمنتقلين، إضافة إلى بعض الموظفين من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببرشيد وأحد المدرسين المتقاعدين، يوم الخميس الماضي بالثانوية التقنية الإمام مالك بمدينة برشيد، الكثير من اللغط في صفوف أصحاب البذل البيضاء ( نساء ورجال التعليم ) .
بحيث طرحوا ومعهم وآباء وأمهات تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، المنخرطين والمتعاونين والمساهمين ماديا في ميزانية الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بمدينة برشيد، لتساؤلات حول غياب الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بمدينة برشيد هذه السنة، عن حفلات تميز تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية الإبتدائية الناجحين والمتألقين هذه السنة، في عدة أنشطة تربوية ورياضية وتعليمية ودينية، في إطار ثقافة الإعتراف بالإجتهاد والتألق والتميز والجميل كذلك .
مستحضرين لكون مالية الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بمدينة برشيد، تعود لمساهمات المتدخلين، بحيث وجب صرفها في تنمية القدرات التعليمية لكافة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بمدينة برشيد المساهمة في هاته المالية .
بحيث بات من الواجب على الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بمدينة برشيد، أن يبتعد بنفسه عن كل ما من شأنه أن يعارض مهامه وإختصاصاته وأهدافه المسطرة، لصالح المساهمين في هاته المالية دون غيرهم، خصوصا وأن للمديرين جمعياتهم وتنسيقياتهم، التي يجب عليها تكريمهم وتغديتهم ومنحهم الهدايا والتذكارات، كما فعلت العديد من المؤسسات التعليمية هذه السنة والتي كرمت متقاعديها بمساهمة نساء ورجال التعليم، عن طيب خاطر من أعضائها، وماقام به الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بمدينة برشيد، يمكن أن يخلق الفتنة بين نساء ورجال التعليم المتقاعدين، عند تكريمه لمديري الإبتدائي والإعدادي والثانوي المتقاعدين والمنتقلين إلى مؤسسات تعليمية أخرى، وكذلك بعض موظفي مديرية التعليم، وجعل الإستثناء في تكريم عضو سابق بالفرع الإقليمي، علما بأن هناك أعضاء سابقين بالفرع، تقاعدوا هذه السنة ولم يحضروا حفل التكريم هذا، كلها أسئلة تنتظر الإجابة بمصداقية عن مصدر الميزانية التي صرفت في حفل التكريم هذا، وعن سبب الإهتمام الكبير للفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بمدينة برشيد بالمديرين، هل بسبب أن غالبية أعضاء مكتبه من المديرين .
كما إلتمس نساء ورجال التعليم وآباء وأمهات تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، المنخرطين والمتعاونين والمساهمين ماديا في ميزانية الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بمدينة برشيد، التعجيل والتدقيق في إفتحاص ميزانية الفرع، خاصة وأن الغموض شاب تجديد مكتبه المسير السنة الماضية، وخاصة طريقة عرض التقرير المالي، ملتمسين من الجهات المختصة التدقيق في ميزانية هذا الفرع، التي تعتبر مالا عاما لكل المساهمين، والعمل إن إقتضى الحال على إستدعاء المجلس الأعلى للحسابات، لإفتحاص مالية الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بمدينة برشيد .



