في الواجهةكتاب السفير

جماعة توغيلت وضرورة العمل التحسيسي في فصل الصيف عن قرب وإعادة النظر في تفاوت الخدمات الاساسية داخل تراب الجماعة

جماعة توغيلت وضرورة العمل التحسيسي في فصل الصيف عن قرب وإعادة النظر في تفاوت الخدمات الاساسية داخل تراب الجماعة

le patrice

السفير 24 – إسماعيل الراجي

تتعد اشكاليات التنمية في الأوساط القروية المغربية، ومن ابرز التحديات في الزمن الراهن التي زادت من تصدعات الشأن التنموي في العالم القروي؛ التغيرات المناخية العابرة للحدود، فحالة تطرف المناخ في كل فصل أصبحت سيدة الموقف؛ حيث يشهد فصل الصيف على سبيل المثال ارتفاعا في درجة الحرارة عبر موجات حر تتجاوز فيها درجة الحرارة أزيد من 40 درجة تجتاح المجالات، ويترتب عنها  إشكالات عدة من بينها ؛ اشكالات تتعلق بشح المياه، واندلاع الحرائق، وتسجيل حالات الغرق في الاودية ونحوها من الأمور التي تتشابك نوازلها مع موجات الحر التي تأتي على العالم القروي بالمغرب-المجال الذي يقطن فيه حوالي 40 بالمئة من ساكنة المغرب.

مثل هذا الظرف الزمني الاني _الصيف وموجات الحرارة_ يستدعي التفاعل وتسليط الضوء على إشكالات التي تعاني منها بعض القرى، وتتعلق بتبعات موجات الحر. وما قد يمكن أن تعرفه بعض الجماعات الترابية-القروية من وقائع تنم عن حوادث خطيرة تكون في فصل الصيف لا سمح الله. وعليه سنحاول في ثنايا هذا الموضوع تناول ثلاثة وقائع ترتبط بفصل الصيف بتراب جماعة توغيلت، وتعد اشكالات كبرى في الوسط القروي عموما ومن بينها، حالة الغرق في الواد، وحالة الحرائق، وحالة معاناة بعض الدواوير مع خدمة الماء الشروب. وذلك من خلال التركيز، على معاناة بعض من ساكنة جماعة توغيلت- القروية مع موجة ارتفاع درجة الحرارة التي تضرب المنطقة بين الفينة والأخرى- في فصل الصيف الذي أحيانا يحيق بساكنة المنطقة خسائر لا تعوض، وخسائر بالغة الضرر على الانسان القروي الذي يعيش تحت وطأة الفقر المتعدد الأبعاد. كما سنحاول رصد حالة تفاوت في الخدمات الأساسية حالة غياب خدمة الماء الشروب عن بعض الدواوير. فما هي أولويات الحيطة والحذر في فصل الصيف بجماعة توغليت التي تتطلب الوعي بها والعمل على اشكالاتها؟

خلال العقود الأخيرة، وعقب كل فصل الصيف بالأوساط السكنية القروية المتواجدة في عنق التضاريس البعيدة نسبيا عن السواحل والشواطئ المغربية، والمراكز التي لا تتوفر على مسابح تحمي الطفولة من مغامرات السباحة في الاودية والانهار..؛ تعاني ساكنة هذه القرى من اشكالات عدة من بينها آخطار طبيعية، وآخطار ناجمة عن التهميش والتوزيع غير العادل لمقدرات الجماعات الترابية، وكذا قلة التحسيس بالظرف الزمكاني الذي يعيشه الانسان في المجال. وعلى ضوء الصيف الساخن الحالي، ينبغي آخذ الحيطة والحذر كي لا تتكرر نفس الأحداث المأساوية الماضية التي ألمت ببعض الاسر في المجالات القروية…فعلى الفاعلين التنمويين بالجماعات التربية القروية _وجماعة توغيلت_ تفطن لثلاثة ضرورات في هذا الصيف.

  1. ضرورة التحسيس بخطورة الغرق في الواد

لقد عرفت بعض دواوير ساكنة جماعة توغيلت كباقي الجماعات المشابهة لها، خلال العقود الأخيرة تكرار حالات الغرق في الواد، وبالخصوص واد ورغة الذي أثكل أسر عديدة من منطقة جماعة توغيلت ونواحيها، بفقد أحد أبنائها غرقا في ظلمات الواد.

جل الضحايا _رحمهم الله جميعا_ الذين غرقوا خلال السنوات الأخيرة في الواد كان العامل الأول في تواجدهم في الواد “السباحة” بمياه الواد الجارية من يوم يشتد فيه القيظ في فصل الصيف. أطفالا وشبابا في رعان طفولتهم وشبابهم راحوا ضحية السباحة؛ منهم من كان في عمل يساعد أسرته، كالرعي وذهب بالماشية للمورد-الواد، فأخذه سحر برودة الواد، فسبح ولم يخرج منه إلا مفارقا للحياة.

بعض الاسر من جماعة تَوغيلت تسمع كلمة الواد(ورغة) يقشعر بدنها لأن لها تجربة فقد أحد الأحبة من فلذة أكبادها غرقا. ويكاد اليوم يكون في قاموس هذه الاسر، كلمة واد كلمة معبرة عن رهاب يثير كل الهلع والاوجاع والرعب. لا داعي لتقليب المواجع على الناس والحديث عن الاطفال والشباب والرجال الذين قضوا نحبهم في الواد، فالحديث ذو شجون.

ومن اجل ألا تتكرر مثل هذه الحوادث المأساوية، على الاسرة أن تزيد من الحيطة والحذر، وتتحدى كل الظروف الصعبة، وتوخى كل المطبات الممكنة من أجل أن تراقب أبناءها من الذهاب للسباحة في الواد دون وجود من يكون مراقبا لهم، ويعرف السباحة، ويعرف الواد جيدا ..جيدا. الواد أيها سادة كما تقول الرواية الشفهية في المنطقة “الواد كيدي البراني”، وإن الواد اليوم يأخذ أبناء المنطقة أيضا، وكل من لا يجد السباحة ولا يعرف أي “حفرة” يسبح فيها فهو مهدد بالغرق لا سمح الله.

على الفاعلين التنمويين في الجماعات الترابية المتاخمة للأودية والانهار أن يفكروا جديا في مسألة السباحة في الأودية والانهار، ليس بحذر السباحة وفقط، بل اعطاء بديل يستجيب لمتطلبات أبناء القرى يلبي طلب نشاط السباحة في المنطقة (هما مدخلو حتى الما الشراب بقا غير يديرولهم مسبح؟) فجل المدن والبلديات تتوفر على مسابح ينتفع بها ساكنتها وبالخصوص الاطفال واليافعين… إلخ.

يقع على عاتق الجماعات الترابية التي تعرف حالات الغرق في الواد القيام بحملة تحسيسية عن قرب وباستمرار في فصل الصيف من خلال المنابر المباشرة على سبيل المثال على هامش نهاية خطبة الجمعة، والترجل في الدواوير بحملات تحسيسية بصوت مسموع وحضاري، يزرع أهداف الفعل التحسيسي في النشء والأسر، ويحقق التواصل مع الاسر، وتعريفها بالأخطار المحدقة، ولا بد من أنشطة سوسيوتربوية موازية، موازية تقدم كل ما من شأنه حماية الطفولة في القرية. ويمكن للفعليات المجتمع المدني أن تقدم في هذا الجانب الكثير.

  1. التحسيس بخطورة نشوب الحرائق

تشكل حوادث الحرائق من جملة الأخطار التي تضرب بلا هوادة في جماعة توغيلت عقب كل صيف بالخصوص، فمن أشهر الحرائق التي تشهدها جماعة توغيلت: حوادث الحرائق التي تأتي على محصول التبن(نوادر البال). من المعلوم يعد محصول التبن من بين أنواع رأس مال الفلاحين الذين يذخروه لماشيتهم وللبيع بالتقسيط في وقت الحزة.

كما تعرف المنطقة حالة حرائق تندلع في الزرائب، وسياجات الأشواك ونحوها. ومن الجدير بالذكر في هذا المقام الإشارة إلى بعض الدواوير بتراب الجماعة التي تحاصرها السياجات من كل جانب وتخلل شوارعها بالداخل؛ هذا ما يجعل هذه الدواوير تحت تهديد اندلاع الحرائق، مع العلم أن الساكنة تستعمل في طهي الخبز “فران المسيرة” الذي يكون في بعض الحالات قريب من السياجات أو قريب من مكان جمع الحطب أو بالقرب من ضيعة من الضيعات والزرائب التي يجمع فيها القش.

خلال يوم الاثنين_ 26 يوينو2023 الذي سجل فيه درجة حرارة تجاوزت 42 درجة تحت الشمس_ شب حريق بضيعات بدوار أولاد لحمر وهو أكبر دوار بجماعة توغيلت، شكل هذا الحدث في تعبير الساكنة المحلية “مصيبة ما بعدها مصيب لول لطف الله” كاد أن ينال الحريق من الساكنة المجاورة التي اندلع بقربها الحريق في بعض الزرائب، والسياجات الأشواك والقصب وأماكن جمع التبن(النوادر= أماكن جمع التبن)، توزعت الحريق بين منطقتين منطقة متاخمة للدوار من جهة شمال الشرقي بالقرب من “ض س”، ومنطقة غرب دوار على طول سياج القصب للضيعة المعروفة ب” ض م”.

حدث هذا الحريق في ظرف زمني واجتماعي له حمولته الثقافية والدينية والاقتصادية، حيث يعد يوم الاثنين الماضي أخر سوق قبل عيد الأضحى الذي تخصصه الاسر لاقتناء جل متطلبات العيد من أضحية أو تبيعها، والملابس، والخضر..إلخ.

 ينتشر الخبر في أرجاء الدوار عن حريق شب في بعض الزرائب ليأتي الحريق على الزرائب المجاورة، وتنتقل شرارة الحريق لمكان تجمع التبن يقدر عدد “البال” فيه بحوالي 4000 بالة أتت عليها النيران، شعر الساكنة بحرارة الاحتراق من مسافة تقدر بعشرات  الأمتار، وعليه هب النساء والرجال والأطفال وكل فئات المجتمع من أجل اخماد الحريق الذي أتى على “النادر”، وتتجه ألسنة اللهب لأشجار السدر وفدادين الزيتون والتفاح… ولول لطف الله، وتعاون نساء ورجال وشباب وأطفال الساكنة المتفانية التي قدر عدد المساعدين في اخماد الحريق بحوالي مئتين ونيف ما بين نساء ورجال وشباب وأطفال، واستخدم خلال عملية الاخماد الجرارات للحرث ومحاصرة رقعة الحريق، وسقي الأرض بمضخات السقي والرش، وقدوم رجال الإطفاء، وعمل رجال الدرك والسلطات الحاضرة؛ لكان حدث هذا الحريق نتيجته كارثية تتجاوز التبن: لتكون نهاية _لا سمح الله_ ضيعات الزيتون التي يقدر مجموع أشجار الزيتون هناك في منطقة الحريق بأكثر من 5000 شجرة زيتون، تتخللها أشجار التين والرمان؛ وتأتي على ضيعات التفاح هناك وما جاور ذلك من سياجات وزرائب بها ماشية الدوار وبهائمها. الحمد لله قدرت الخسائر المادية في عدد من وحدات التبن تقدر بأزيد من 5000 بالة موزعة بتفاوت بين 3 أسر. وبعض السياجات التي إلتهمتها ألسنة اللهب.

كان سبب اندلاع الحريق مجرد عارض، ناجم عن شرارة اندلعت من عملية اعداد الفحم للعيد (حسب رأي الناس)، حيث عقب قرب كل عيد أضحى تنشط حرفة اعداد الفحم من أغصان الأشجار …، ويطلق على اعداد الفحم ب “كُوشَا” محليا، هذه العملية تنشط في الاسابيع قبل عيد الأضحى.

من خلال حوادث الحرائق الماضية بتراب جماعة توغيلت، على الساكنة أن تعي بأخطار الحرائق في مجالها السكني، وأن تحاول قدر المستطاع أن تبعد نقطة تجميع التبن والحطب بعيدا عن مساكنها وعن ماشيتها، وأن تنتهي من بناء (نوادر التبن) فوق أسطح منازلها، فخطر الحرائق دائم وداهم في فصل الصيف والشتاء معا، وأن تحاول قدر الإمكان أن تعي الظرف الذي يكون فيه الجو حارا، ويعرف قوة الرياح الشرقية أو الغربية حيث تطاير شرارة أثناء خبز الخبز في “أفران المسيرة=أفران الشارع ” كافية أن تتسبب في حريق لا سمح الله قد يأتي على الأخضر واليابس.

كما على السلطات المحلية والمنتخبة والمجتمع المدني أن تتدخل في بعض ساكنة الدواوير التي تحاصر مجالها السكني بالسياجات القابلة لإحتراق. كما على السلطات أن تتدخل في منع كل ما من شأنه أن يتسبب في حريق عرضي كالقيام مثلا “بكوشا” في نطاق الأماكن التي يمكن أن تتسبب فيها باشتعال حريق. وهنا يكمن دور التوعية وافهام الناس بمسؤوليات الجماعية، مع الضرورة لمراقبة الأطفال من حمل موقد نار، أو القيام بألعاب من شأنها أن تضرم النار.

  1. ضرورة العمل على توزيع العادل للخدمات (خدمة الماء الشروب)

من بين الإشكالات التي تزيد في حدة معاناة بعض ساكنة جماعة توغيلت توزيع خدمة الماء الشروب حيث يسجل بالجماعة، تفاوت في توزيع الخدمات الأساسية التي كرستها المجالس السابقة، ويعزز سياستها المجلس الحالي الذي إنكب على مشاريع في السنة الأولى والثانية من ولاية المجلس الحلي، لا تمت لأولويات الساكنة، ولا تستجيب للحد من التفاوتات المجالية، وهذا ما زاد في شقوق التنمية المعطوبة بتراب الجماعة.

تعيش بعض ساكنة جماعة توغيلت في أزمة شح المياه الشرب باستمرار وتزيد حدتها في فصل، فبرغم من مرور  واد ورغة ونهر سبو بمحاذات حدود جماعة توغيلت، وقرب الجماعة من أهم ثروة مائية باطنية في منطقة الغرب وأهم حوض مائي من أحواض المغرب حوض سبو…وهلم من المعطيات المجالية التي تجعل الامتداد الترابي لجماعة توغيلت ضمن نطاق ترابي تشكل الثروة المائية معطى مجالي وفير فيه. فكيف لساكنة بعض دواوير هذه الجماعة تئن تحت العطش واشكالية جلب الماء وتزيد صعوبة ذلك خلال كل فصل صيف حيث طلب على الماء يتضاعف؟

إشكالية خدمة الماء الشروب غير مفهومة في جماعة توغيلت؛ فبينما تتوفر مجموعة من الدواوير على خدمة الماء الشروب عبر الرابط الفردي، أو الجماعي(سقايا)، أو هما معا؛ فإن هناك دواوير لا تتوفر على هذه الخدمة ولا تستفيد منها؛ برغم من تواجد بعض الدواوير على تجهيزاتها التحتية؛ ويشكل غياب خدمة الماء الشروب عن بعض الدواوير تجلي تفاوت الصارخ في الخدمات الأساسية. ومن الجدير بالإشارة، مسألة أخرى تتعلق بخدمة الماء الشروب، حيث تجد بعض الوحدات تتوفر على خدمة؛ لكن؛ يلاحظ انقطاع الماء لأيام(حسب رأي الساكنة)، وهناك دواوير تشتكي من صبيب الماء، أي قوة عمل “الشاطو” وهذا مأزق تواجهه بعض الوحدات التي تستفيد من خدمة الماء الشروب. إن المخرج من تخلف الجماعة عن خدمة الماء الشروب، تزويد الدواوير غير مستفيدة من خدمة الماء الشروب بالرابط الفردي، مع أخذ بعين الاعتبار إشكالية الصبيب.

إن العيش دون خدمة الماء الشروب هو مأساة حقيقة، تعيشها بعض القرى من ساكنة جماعة توغيلت هم وما يمتلكون من دواب، ويزيد تحدي الظروف القاسية ارتفاع درجة الحرارة الذي يزيد الطلب على الماء في الحياة الاجتماعية في الوسط القروي، وهذا الامر ما يجعل بعض الوحدات السكنية بدواوير جماعة توغيلت تعيش تراجيديا الحياة في القرية. يمر على هذه الدواوير فصل الصيف مضاعفا بشظف العيش، ولعل ذائقة غياب الماء لا يفهم حيثياتها إلا من عاشها؛ فكل الكتابات عن عدم توفير الماء لا تسبر الواقع المعاش في القرية مع غياب خدمة الماء الشروب. هناك من يفكر في كل شيء في الحياة وملذاتها، وهناك من الساكنة من يفكر عقب كل مساء من من أفراد أسرته سيتكلف بجلب الماء من أقرب منبع ماء صالح للشرب، قد يبعد عن منزل الاسرة بأكثر من ساعة مشيا.

لا يمعن مهندسو تنمية جماعة توغيلت أولويات ساكنة الجماعة، وهذا ما يقوله واقع توزيع الخدمات الأساسية، حيث قد تجد دوارا يتوفر على خدمة الكهرباء والماء والطرق والمسالك بينما دوار من داخل الجماعة، لا يبعد عن الدوار المزود بالخدمات سوى خمس كيلومترات يئن تحت العطش ولا مسالك ولا طرق ذات ناجعة تفك عزلته. وتلك دوامة من الازمات التي تعيش فيها بعض دواوير جماعة توغيلت التي همشت تهميشا من قبل المجالس المتعاقبة، وها هي أيام المجلس الحالي تمر بدون تدخل يراعي أولويات الساكنة في بعد الماء الشروب. الذي كان عليه أن يكون أولوية أولويات في الميزانيات السابقة لهذا المجلس الذي قضى نحبه في خدمة تنمية معطوبة موجهة بعقلية العشيرة والقبيلة والغنيمة وحسابات الانتخابية.

خاتمة

من الصعب رصد خرق التنمية بتراب جماعة توغيلت في مقال، ومن الصعب معرفة طريقة اشتغال العقل التنموي خلال السنوات الماضية والحالية، ولا يعرف متى سيكون الفاعل التنموي بتراب هذه الجماعة في مسار التنمية الطبيعي، فما يلاحظ من واقع دواوير جماعة توغيلت، يقول بصريح العبارة هناك تخبط عشوائي منذ سنوات لليوم في مشاريع التنمية، ولو لم يكن كذلك؛ لا كانت مظاهر التوزيع غير العادل لمقدرات الجماعة والخدمات الأساسية منعدمة في تراب الجماعة. لكن، هذا أمر واقع، وما يزيد الطين بلة، كيف للمجالس المتعاقبة ألا تحدد خريطة شبكة المخاطر بتراب الجماعة عقب كل حدث مأساوي(غرق، حريق…)، ولا تقوم بما يكفي من تحسيس من مطبات الخطر التي تتعدد من الفيضانات إلى الحرائق إلى الغرق… والتحسيس لا يكون بالمنع وفقط بل يكون بالعمل التثقيفي وبالتشارك مع المؤسسات وفعاليات المجتمع المدني.

خلاصة القول ” كلّ ما في الأرض من فلسفة.. لا يُعزّي فاقِدا عمّن فقد”

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى