
السفير 24 – يحيى دهسيس/ صحفي متدرب.
عرف المغرب مطلع سنة 2023 مفارقات كبيرة في الحصيلة الرياضية، فقد بدأت السنة على أصداء تألق المنتخب الوطني في مونديال قطر 2022 ، تألق رياضي قابله فشل تنظيمي كبير في قضية “تذاكر المونديال” و التي لا زالت لم تبح بكامل أسرارها حتى الان، حيث لا زال المغاربة ينتظرون نتيجة التحقيق.
وقد عرف شهر فبراير أيضًا حملة شرسة شّنتها جهات مجهولة على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي القجع. خاصة بعد مقابلة الديربي الشهيرة التي ُوصفت ب”المجزرة التحكيمية” ، مجزرة ليست الاولى في الموسم، حيث تتعرض المديرية الوطنية للتحكيم لوابل من الانتقادات بعد كل دورة. و قد تكرس هذا الغياب في عدم تعيين الحكام المغاربة لادارة أية مقابلة في مونديال قطر 2022.
هذا دون نسيان الحدث الاليم الذي عصف بحياة مشجعة نادي الرجاء البيضاوي التي فارقت الحياة بجانب مدخل مركب محمد الخامس بسبب الازدحام المفرط، ازدحام المتسبب الاكبر به هو الشركة المسؤولة على إدارة الملعب ، و هي شركة “event-casa. “
حيث أن عملية دخول و خروج المتفرجين تعرف تساهل كبيرا من الشركة المسؤولة، فالمباراة لعبت بشبابيك مقفلة، لكن أكثر من 2000 من حاملي التذاكر لم يتمكنوا من الولوج للملعب بسبب امتالاء الملعب، بمتفرجين أتوا للملعب دون تذكرة، متيقنين من قدرتهم على ولوج الملعب، حيث أن مدخل الملعب دائمًا ما يعرف أعطابًا تقنية تترك المسؤولين اما خيارين، فتح البوابة للجميع، أم إغالق البوابة حتى يتم إصالح العطب الشيء الذي سيخلق فوضى كبيرة قد تتسبب في وفايات في صفوف المتفرجين خاصةالاطفال و النساء منهم.
كل هذه الاحداث تأتي بعد ضمان قبول طلب المغرب للانضمام إلى مقترح تنظيم مونديال 2030 بمعية اسبانيا و البرتغال ، إضافة المقترح تنظيم بطولة امم افريقيا لسنة 2025.
الجذير بالذكر ان هذه الاحداث المتعلقة بالتحكيم و التنظيم تمس بصورة المغرب الدولية و قد تساهم بتشويه الصورة الالمعة التي تعمل عليها الجامعة المغربية لكرة القدم بموازاة مع وزارة الرياضة و تحت إشراف صاحب الجاللة الملك محمد السادس.



