
السفير 24
لا حديث اليوم في مستشفى ابن سينا للاطفال بالرباط الا عن الاهمال والتهميش الذي يعاني منه المرضى والمرافقين لهم، وكذلك سوء في التدبير والتسيير من طرف الادارة.
وفي اتصال لاحدى السيدات المشتكيات بـ”السفير 24″ اكدت انها قامت باصطحاب ابنها البالغ من العمر حوالي 12 سنة الذي يعاني من مرض في الجهاز الهضمي الى مستشفى ابن سينا للاطفال من اجل العلاج، حيث تم اخبارها داخل المستشفى بان حاله طفلها تحتاج الى مراقبه طبية لمدة سبعة ايام، الامر الذي استجابت له الام وقامت بالتوجه الى الطبيب المكلف بحالة ابنها ليوجهها بدوره نحو طبيب اخر، الشيء الذي استغربت له الأم نظرا لأن الطبيب ليس مختصا في حالة مرض ابنها.
واضافت الأم ان حالة ابنها التي كانت تحتاج الى تدخل عاجل وسريع من اجل تخفيف الالم الشديد الذي يعاني منه ، شهدت منعرجا خطيرا بعدما قام احد الممرضين بحقن ابنها بنصف جرعه مضادة للآلام عوض نحقنه بحقنة كاملة كما وصفها الطبيب .
واكدت الام المكلومة انها عادت مره اخرى الى الطبيب المكلف بحالة ابنها واخبرته بما اقدم عليه الممرض الا انها تفاجات برد مفاجئ منه، “منك للفريملي هو اللي عارف اش كيدير” ليبقى طفلها يعاني من الالام لمده ثلاثه ايام متتاليه داخل المستشفى.
وبعد صراع مع هذا الالم داخل مستشفى ابن سينا للاطفال الذي يفترض بأطقمه الرفق والمعاملة الحسنة مع مرضى رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يوصي بعلاج مواطنيه في احسن الظروف ، تفاجات الام مرة اخرى بجواب صادم من الطبيبة الرئيسية لهذا الجناح (الجهاز الهضمي) بعدما اخبرتها بان ابنها لم يتلقى العلاج الكافي من الاطباء والممرضين ولا زالت حالته سيئه غير مستقره بالقول: “الى معالجوهش ديه فين يتعالج”.
وأكملت الأم حديثها مع “السفير 24” ، أن الطبيبة الرئيسية بدأت بالصراخ عليها وعلى أخت طفلها وطردتها من خارج الغرفة وغادرت المكان بدون تقديم اية مساعدة ، لتربط الاتصال بشقيقها الذي بدوره كلم أحد أصدقائه الممرضين داخل المستشفى ليسلم الأم وصفة طبية أخرى اقتنتها الاسرة من الصيدلية واعطت اكلها وحسنت صحة الطفل المريض بعض الشيء.
وناشدت والدة الطفل المسؤول الاول عن قطاع الصحة السيد خالد ايت الطالب، بالتدخل العاجل من أجل الوقوف على خطورة الافعال والتجاوزات التي يشهدها مستشفى ابن سينا للاطفال بالرباط ،بعدما اصبحت متخوفه على ابنها من الموت بسبب الاهمال كلما توجهت الى هذا المرفق الصحي العمومي.


