
السفير 24
تواصلت تداعيات أزمة الصّحافية والحقوقية المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي، وامتدّت إلى مستويات أعلى من التصعيد من جانب النظام العسكري الجزائري تجاه “حليف الأمس” تونس.
وامتدّ “لهيب” الأزمة التي خلّفتها “نجاة” بوراوي بجلدها من بطش كابرانات الجزائر نحو فرنسا انطلاقا من الأراضي التونسية إلى المستوى الاقتصادي، ما سيكون له ما بعده في العلاقات بين البلدين.



