
السفير 24
تتعدد الفضائح المثيرة للجدل ولكن فضيحة زيان تكتسي طابعا خاصا وتحطم أرقاما قياسية وتتصدر العناوين في الصحف والجرائد الوطنية ، فقد يستاءل الكل عن سبب اعتقال هذا الأخير في خريف عمره كان نتاجا لفساده وخبثه الذي قاده إلى ما لا يحمد عقباه مرتكبا بذلك جرائما يندى لها الجبين ويخجل المرء من البوح بها ، فلطالما تغنى في خرجاته الإعلامية بالشرف وبالوقار وبخذمة الصالح العام للتغطية عن فضائحة وعن “الشوهة ” التي طالته فالمدعو زيان ارتكب العديد من الفضائح كعادته .
هذا الأخير الذي كان وزيرا لحقوق الانسان، تم عزله بعد 11 شهر من تنصيبه ليمضي بذلك في مساره المخزي بفضيحة من الطراز الرفيع سنة 2018 بعد قيامه بعلاقة غير شرعية رفقة امرأة متزوجة في أحد الفنادق الشهيرة ، فقد يستغرب الجميع من تصرفات هذا الرجل المسن الذي حير العالم مما دفعنا إلى استحضار المثل المغربي الشهير الذي يقول ” شرفتي أو تلفتي أو دابا أزيان حصلتي ” .
وقد سجلت ضد هذا الأخير 11 شكاية نظرا لتماديه في فقدانه لصوابه ،و ما يحز في النفس هو أن زيان مارس الرذيلة مع امرأة متزوجة وتظاهر في تصريحاته بالشرف وبالوقار مرتديا بذلك قناع النفاق لتلميع صورته المزيفة خوفا من تبعات فضائحة وجرائمه التي أودت به إلى السجن وهو في خريف عمره.
ولتقريب الرأي العام من خلفيات هذا الاعتقال فمصالح الأمن ومؤسساته ليس لهم أي دخل في اعتقال “جدي زيان” فلم تحرك مصالح الأمن أي دعوة عمومية في حقه فكل الشكايات صدرت من ضحايا هذا المسن المفترس الذي تمادى في سلوكاته المنحطة.



