
السفير 24 – شيماء شعيبي
أكدت رئيسة جمعية “أصدقاء الشريط الوردي”، لطيفة الشريف، أن الدعم النفسي للمصابات بسرطان الثدي يعد حافزا مهما لهن لخوض رحلة العلاج بكل عزيمة وإصرار.
وأوضحت رئيسة الجمعية، التي تعنى بتقديم الدعم النفسي للمصابات بسرطان الثدي، أن المواكبة النفسية تساعد المريضات على تجاوز جميع الصعوبات التي تطبع مرحلة اكتشاف المرض ورحلة العلاج، وتمكن من رفع معنوياتهن من أجل التعايش مع السرطان مثله مثل أي مرض آخر واستئناف حياتهن بشكل طبيعي.
وأشارت إلى أنه من بين الأنشطة التي تقوم بها الجمعية، تنظيم ورشات تجميلية (رولوكينغ) يؤطرها أطباء متخصصون في الجلد والشعر ومتخصصون في التجميل يسهرون على تقديم حصص مجانية ونصائح في التجميل لفائدة السيدات اللائي يعانين من الآثار الجانبية للعلاج من السرطان، ولاسيما تساقط شعر الرأس والحواجب.
كما تستعين الجمعية بمتخصصين في العلاج النفسي وفي (الكوتشنغ)، سواء المتطوعين في الجمعية أو المتعاونين معها، لتقديم جلسات الدعم النفسي للمستفيدات.
وأوضحت السيدة لطيفة الشريف، أن هذا الهدف النبيل هو ما تسعى إلى تحقيقه الجمعية، من خلال أنشطة تتوخى استعراض تجارب نساء مررن بتجربة الإصابة بسرطان الثدي من أجل حث المصابات الجدد بالمرض على عدم التخوف منه وتسهيل رحلة العلاج أمامهن.
وقالت الشريف، بهذا الخصوص “خلال رحلتي العلاجية باعتباري مريضة سابقة بالسرطان، لاحظت أن الجانب النفسي كان غائبا ولم يكن يحظى بالأهمية، لذلك، قررت رفقة مجموعة من النساء المصابات بسرطان الثدي أو اللائي شفين منه، إلى جانب مجموعة من المتطوعين، تأسيس جمعية لمساعدة النساء المصابات بهذا المرض وتقديم الدعم النفسي له.
وفي السياق ذاته، تنظم الجمعية عدة تظاهرات ثقافية ورياضية بهدف إيصال رسالة نبيلة للنساء اللائي يعانين من سرطان الثدي مفادها أن الحياة لا تتوقف مع المرض، وأن عليهن أن يعشن حياتهن بشكل طبيعي ويولين اهتماما أكبر للتغذية السليمة وممارسة النشاط البدني ويسعين نحو كل ما يمكنه أن يقوي عزيمتهن في مواجهة هذا المرض .
وتضيف لطيفة الشريف، أن الجمعية تحرص أيضا على تنظيم ورشات أخرى تدعم النساء نفسيا في رحلة العلاج، ولاسيما ورشات الفن والرياضة والتأمل، والرسم ، والطرز، والرقص ، واليوغا والغناء، بالإضافة إلى ورشات في القراءة وتعلم اللغة الانجليزية ولقاءات مفتوحة تتيح للمصابات بالمرض الحديث بكل أريحية عن أي أمر يهمهن.
وخلصت الفاعلة الجمعوية إلى التأكيد على أهمية المقاربة الوقائية من خلال تحسيس جميع النساء بضرورة اعتماد نمط حياة صحي يرتكز على التغذية السليمة وممارسة نشاط بدني منتظم.



