
السفير 24
كشف مصدر من داخل جامعة الحسن الثاني بالدار البيضا، أن اتهامات ثقيلة التي يوجهها أساتذة جامعيون ، للكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجهة الدار البيضاء سطات، تبقى في محلها، نظرا لكونه يستغل نقابة التعليم العالي من أجل مصالحه الخاصة، حيث عمد لتصفية حساباته الضيقة مع أستاذ بالمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك، بعدما استغل مجموعة من الأساتذة الجامعيون بذات المدرسة قصد إقصاء أحد الأساتذة من استغلال مركز البحث والتنمية والابتكار في علوم المهندس الذي يندرج ضمن المشاريع الملكية.
وأضافت الشكاية التي تتوفر جريدة “السفير 24” على نسخة منها، أن الكاتب الجهوي لنقابة الوطنية التعليم العالي بجهة الدار البيضاء سطات، يدعي أن الأستاذ يقف وراء مجموعة من الاختلالات وهذا عار من الصحة.
و أكد ذات المصدر، أن الخروقات التي يروج لها “م.ال” تتم داخل مركز البحث والتنمية والابتكار في علوم المهندس، كما أن المؤسسة “تعرف تنظيم تكوينات عديدة، والتي لها عائدات مالية كبيرة لا تدخل إلى الحسابات البنكية للمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك أو الجامعة، وتبقى مجرد ادعاءات كاذبة.
كما أوضحت الشكاية أن مركز البحث والتنمية والابتكار في علوم المهندس، الذي وضع الملك محمد السادس حجره الأساس في أواخر أكتوبر 2014 وتكلفت جامعة الحسن الثاني ببنائه وتولت المدرسة الوطنية العليا للكهرباء تجهيزه بمعدات علمية، صار مركزا لتكوينات يستفيد منه الطلبة الجامعيين عكس ما يروج له الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي من أكاذيب.
هذا وربطت جريدة “السفير 24” اتصالا هاتفيا بالكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجهة الدار البيضاء سطات، لأخذ رأيه في الموضوع لكن هاتفه ظل خارج التغطية، ليبقى حق الرد مكفولا في أي وقت.



