في الواجهةمجتمع

عين حرودة…” ماوكلي شريويطة ” يهدد حياة و سلامة المواطنين خاصة النساء و الكل يتفرج !!!

عين حرودة..." ماوكلي شريويطة " يهدد حياة و سلامة المواطنين خاصة النساء و الكل يتفرج !!!

le patrice

السفير 24

إرتفعت في الآونة الأخيرة وسط المجتمع المحلي بعين حرودة التابعة للنفوذ الترابي لعمالة المحمدية، أصوات التنديد و التنبيه لما يصدر من أفعال خطيرة و إعتداءات بالضرب و الجرح خاصة في حق النساء ، من شخص ملقب بـ”ماوكلي شريويطة” ضحاياه لم يتمكن من تصنيفه إن كان مختلا عقليا أم يعاني من إصطرابات نفسية أم هو من مستعملي المؤثرات العقلية , و يمارس “ماوكلي” في الحقيقة كما تؤكده كل المؤشرات التظاهر بالإختلال العقلي بالتعري و حمل الأسمال من أجل إخفاء نواياه الحقيقية و مكبوتاته الدفينة و إضطراباته السلوكية و ممارسة أفعال ، إدراكا منه بسقوط المسؤولية القانونية على المختلين عقليا.

و إن ما يؤكد بأن “ماوكلي” يتظاهر بأنه مختل عقليا ، هو أنه معروف بممارسته لمهنة الحدادة بسوق الجوطية بعين حرودة و يقوم بإقتناء إحتياجاته اليومية من الأسواق و المحلات التجارية بشكل عادي و يتبادل أطراف الحديث مع الأغيار بشكل مسترسل، أي أنه مكيف مع البيئة الإجتماعية التي يعيش فيها ، حتى أنه سبق و أن صرح بعد إستدراجه في الحديث بأنه لن يهدأ له بال حتى يقتل إحداهن ، و هي نوايا خطيرة تؤكدها إقتراف “ماوكلي” لأفعاله الإجرامية في حق النساء مع سبق الإصرار و التخطيط المسبق ، حيث يختار ضحاياه في الأماكن غير المكتظة و في الأزقة الفارغة من المارة، كما يثبته شريط مصور و صور المعتدي و هو يقوم بأفعال غير قانونية تتوفر جريدة “السفير 24” على نسخ منها.

و سبق لجريدة “السفير 24” الإلكترونية أن تابعت تحركاته “ماوكلي” بعد عديد شكايات نساء تعرضن لإعتداءاته الخطيرة ، و بعضهن, و ليس كلهن ، قمن بإخبار السلطات الإدارية بباشوية عين حرودة بخطورة المعتدي و تم على إثره الإستماع إليهن من قبل الضابطة القضائية بالمركز الترابي للدرك الملكي بعين حرودة، و هو ما يستدعي تعريض هذا المعتدي للمسائلة و القيام للإجراءات القانونية الكفيلة بإثبات مسؤوليته على أفعاله الإجرامية و إتخاذ المتعين في حقه.

و لقد إعتادت ساكنة عين حرودة ، على رؤية العديد من المختلين عقليا و هم يجوبون شوارع و أزقة و فضاءات مركز عين حرودة ، بل و أصبحوا مضطرين للتعايش مع ما يصدر عن هؤلاء و من هم على شاكلتهم من مستعملي المؤثرات العقلية من أفعال و سلوكات يصل بعضها إلى درجة الأفعال الخطيرة المهددة لسلامة بل و لحياة المواطنين ، و ذلك بعد أن سئموا من عدم التجاوب الفعال مع نداءاتهم و شكاياتهم و تعدد الجهات المعنية في ظل المشاكل البنيوية التي تتخبط فيها المستشفيات المختصة، ما أدى إلى عودة أو بالأحرى إعادة المختلين عقليا إلى الشوارع و لفض و تسريح العديد منهم من قبل جهة ما في أماكن متفرقة من عين حرودة التي يستفيق سكانها بين الفينة و الأخرى على وجوه و أشكال جديدة من المرضى النفسانيين و المختلين عقليا.

و ما يزال “ماوكلي شريويطة” يصول و ينشر الرعب في صفوف النساء في فضاءات مركز عين حرودة و يتربص و يعتدي عليهن و الكل يتفرج !!!

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى