
السفير 24
أثنى خبراء دوليون في الجويبوليتيك، ولاسيما في شؤون الشرق الأوسط، ومسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، ومن دول أخرى في الجوار، وعبر العالم، على الجهود الملكية المستمرة التي يقودها الملك محمد السادس بشكل مباشر للتخفيف عن الشعب الفلسطيني وتسهيل العقبات التي يواجهها، والتي أفضت إلى التزام السلطات المختصة في إسرائيل بفتح المعبر الحدودي اللنبي، (جسر الملك حسين)، الذي يربط بين الضفة الغربية والأردن فور الانتهاء من التحضيرات اللازمة لذلك على مدار 24 ساعة يوميا وبدون انقطاع.
وفي هذا السياق، أكد الخبير الأمريكي، كالفن دارك، في تصريحات صحفية، أن فتح المعبر الحدودي «اللنبي» الذي يربط الضفة الغربية والأردن، بدون انقطاع، بفضل الوساطة المباشرة للمغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يعد تجسيدا للالتزام الدائم للمغرب من أجل السلام في منطقة الشرق الأوسط، مبرزا أن «دور المغرب بقيادة الملك محمد السادس في المفاوضات الرامية لولوج الفلسطينيين إلى المعبر الحدودي اللنبي/ جسر الملك الحسين يعد مثالا آخر على التزام المملكة من أجل السلام في المنطقة، وكذا أهميتها كشريك وحليف للولايات المتحدة».
وقال المحلل الأمريكي «هذه الخطوة إلى الأمام جديرة بالتنويه لأن الأمر يتعلق بتقدم ملموس تحقق بفضل اتفاقات أبراهام، وبمؤشر على ما هو ممكن مستقبلا».
وأضاف دارك أنه «إذا كانت هذه الخطوة تشكل بالتأكيد نجاحا دبلوماسيا، فإن قيمتها الحقيقية تكمن في تأثيرها الإيجابي على الحياة اليومية للفلسطينيين».
وأضاف ذات المتحدث قائلا: “أعتقد أن هذا القرار يبعث أيضا على الأمل في دبلوماسية متنامية وتقدم حقيقي وملموس نحو الازدهار والسلام الدائم في المنطقة”.
ومن شأن فتح هذا المعبر، الذي يقصده الفلسطينيون بشكل كبير، أن ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للفلسطينيين، ويسهل عملية تنقل الأشخاص والسلع.



