في الواجهة

طرد الوفد الاعلامي المغربي من وهران.. الانسحاب من الألعاب المتوسطية أضعف الإيمان

طرد الوفد الاعلامي المغربي من وهران.. الانسحاب من الألعاب المتوسطية أضعف الإيمان

le patrice

السفير 24 – عبد اللطيف الباز

طرد الوفد الإعلامي الرياضي من وهران

يحق لنا التساؤل : ما موقف الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية الوطنية المغربية؟

ولماذا لم تحرك اللجنة المتوسطية الدولية ساكنا أمام منظم يفترض أن يكون تحت إمرتها، احتراما لدفتر التحملات الذي سبق وتم توقيعه حين وضع طلب التنظيم؟

حادثا الاحتجاز والطرد يذكراننا بتشريد أزيد من 300 ألف مغربي مقيم عقب نجاح المسيرة الخضراء تزامنا وعيد الأضحى ، وكذا الآلاف من إخواننا المحتجزين بمخيمات الذل والعار بتيندوف بأوروبا ودول الغرب ، يمكن ان تقطع العلاقات سبب إهانة مواطن واحد فما بالك بتمريغ كرامة قرابة عشرين موفدا إعلاميا مغرييا ذنبه الوحيد أنه يريد تغطية ألعاب قالوا عنها ظلما انها فرصة لتوحيد شباب ضفتي البحر الابيض المتوسط والرفع من شأن قيم التسامح والسلام ، والتعامل مع أفراده على أساس أنهم جواسيس المرددون لشعار خاوة خاوة ، استيقظوا من سباتكم العميق.

ما حدث للزملاء بمطار وهران يجعلني أشك في صدقية حفاوة الاستقبال الذي وصف بالحار ، لأن المواقف والأفعال جزء لا يتجزأ

ننتظر قرارا يرد الاعتبار للمرحلين قسرا من وهران ، وأتساءل بصوت مرتفع …ما الضرر إذا قررت الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية الانسحاب … ألم تقاطع الولايات المتحدة الأمريكية أولمبياد موسكو، بعد أربع سنوات من عدم مشاركة الدب السوفياتي في دورة لوس أنجليس ، وماذا سنجني من المشاركة في تظاهرة تفتقد أساسا سبل إنجاحها؟

وهذا هو الأهم ، لماذا المشاركة في تظاهرة ينظمها بلد يعلن منذ ستينيات القرن الماضي جهرا عداوته لنا وتخندقه ضد مصالح المغرب الاستراتيجية العليا ، بلد يرفض على الدوام سياسة اليد الممدودة والإيمان بالمصير المشترك التي اعتمدها الملوك الثلاثة محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما ومحمد السادس حفظه الله …بلد يصر حكامه على حذف الصحراء المغربية من خريطة وطننا الحبيب.

نعم يجب ألا نقع في فخ استفزازات الجارة الشرقية ، لكن ما حدث بمطار وهران ، وما تخفيه الايام القليلة المقبلة يستلزمان منا التحلي بالشجاعة المطلوبة لنظهر مجددا لمن هو محتاج الى تذكير باننا شعب لا يرضى المهانة ، والانسحاب أضعف الأيمان.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى