في الواجهةمجتمع

بعدما أهدر لعاب لسانه.. حاجب مطالب بالتشمير على ساعديه لنيل قوت يومه

بعدما أهدر لعاب لسانه.. حاجب مطالب بالتشمير على ساعديه لنيل قوت يومه

le patrice

السفير 24

بعد أن نفذ جهده وماله واستنفذ مخزون كذبه، قرر محمد حاجب المقيم بألمانيا، وقف نشاطه العنكبوتي الداعي إلى الإرهاب والذي يشتم فيه المغاربة والمغرب ومؤسساته. لكن حاجب فوت فرصة يكون فيها لأول مرة صادقا مع نفسه أولا، ثم مع بعض المغاربة الذين يتابعون تدويناته وفيديوهاته ثانيا. فقد ادعى الرجل انه اتخذ هذا القرار خدمة لمصالح  سجناء الرأي، كي لا يعرقل إطلاق سراحهم المتوقع قريبا!.

إن أهم سؤال وجب طرحه هنا، هو: عن أي سجناء الرأي يتحدث حاجب؟، اللهم إن أطلق هذه الصفة على زملائه المحكومين بقانون الإرهاب، ثم إن خيال محمد حاجب الذي حول سجناء في قضايا جنائية الى سجناء للرأي هو نفسه من ينتج قرارات وخطط لا يعلمها أحد، ومنها عفو ملكي شمل بعض السجناء ولا يعلمه إلا محمد حاجب!.

إن الحقيقة التي يحاول حجبها حاجب، هي أن المغاربة “عاقو به” بعد أن اكتشفوا أنه لم يتعرض يوما للتعذيب، وأن ادعاءاته كان الغرض منها ابتزاز المغرب وألمانيا معا، وجني أزيد من مليون يورو كما اعترف بذلك بعظمة لسانه. السبب الثاني الذي دفع حاجب إلى وقف نشاطه هو قرار زوجته وقف دعمها المالي لهذا النشاط، ومطالبتها له بـ “عرّي على كتافك ونوض تخدم”، بدل انتظار تعويضات وهمية لن تأتي أبدا.

والسبب الثالث لقرار حاجب حسب بعض المصادر، هو أن السلطات الألمانية بدأت تراقب نشاطه على منصات التواصل الاجتماعي، وتحذره من تجاوز الخطوط الحمراء.

وبهذا يكون حبل الكذب قد التف حول عنق محمد حاجب، ولم يبق أمامه سوى أن يشمر على ساعده -إن كان يملك ساعدا، ويلج سوق الشغل لنيل قوت يومه من عرق جبينه وليس من لعاب لسانه الذي يهدره في تسجيل ونشر الفيديوات الكاذبة.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى