
السفير 24 – سعيد بلفاطمي
تمكنت مصالح الدرك الملكي العاملة بالمركز الترابي دار بوعزة، التابع لسرية 2 مارس، هذا الأسبوع وخلال مراقبتها الروتينية، من ضبط شاحنة متوسطة الحجم، تتقاطر الدماء من جنبات صندوقها الخلفي، وعند فتحه تبين لرجال الدرك الملكي أنه مليء بأسقاط اللحوم، كما تنعدم فيه مواصفات التبريد لنقل اللحوم، وأن سائق الشاحنة قطع مسافة طويلة قادما من مدينة الكارة، التابعة نفوديا لإقليم برشيد إلى دار بوعزة التي تدخل في النفوذ الترابي لعمالة النواصر .
كما أن ضبط ثمانية أطنان من اللحوم موزعة بين ستة أطنان من اللحوم الحمراء وطنين من الأحشاء، بمنطقة دار بوعزة من قبل مصالح الدرك الملكي، دليل على أن المراقبة المنوطة بأجهزة ” أونسا “و ” الإدارات “و ” الجماعات “، لاتزال عاجزة عن التصدي للغش وترويج المواد الغذائية الفاسدة، إذ أن أغلب العمليات الكبرى، يتم فضحها صدفة من طرف الشرطة أو الدرك، مما يطرح إستفهامات عريضة حول السلامة الصحية للمنتجات المعروضة للاستهلاك وضعف آليات حماية المستهلك، في حين تقتصر المراقبة الروتينية للمصالح الإدارية المكلفة، على بعض المحلات في مناسبات معينة أو بناء على شكايات مواطنين تعرضوا للتسمم أو إكتشفوا تعفنا غذائيا .
وتجدر الإشارة إلى أن مصالح الدرك الملكي السعادة (عين الذئاب سابقا )، أتلفت قبل أسبوع، ثمانية أطنان من اللحوم، ضبطت في طريقها للترويج بالسوق الأسبوعي ” أربعاء أولاد جرار “، بحضور لجنة مكونة من مسؤولين من مختلف المصالح، أشرفت على عملية الإتلاف التي تمت بحرق اللحوم في حفرة، كما تم إنجاز محضر بالواقعة قصد وضعه رهن إشارة النيابة العامة لدى المحكمة الزجرية بعين السبع بمدينة الدار البيضاء .



