في الواجهةكتاب السفير

ولي كلمة.. رسالة إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية

ولي كلمة.. رسالة إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية

* حسن كاسمي

إن الإصلاح الحقيقي هو الذي لا يحابي ولا يداهن أي هيئة مهنية داخل وزارة الصحة،يعطيها حقا ويحرم الآخرين،يكيل لها في ميزانها ويُخسِرُه لدى الآخرين،لقد سئمنا كل إصلاح مائل، فالإصلاح والحماية الإجتماعية الحقيقيان يكونان كذلك فقط، يكونان فقط بهذا الوصف عندما نشعر أننا ننتمي لوزارة تتساوى فيها جميع الفئات حقوقا وواجبات، فالممرضون وتقنيو الصحة سئموا من كل إصلاح يحتاج إلى إصلاح، سئمنا أن نكون وقودا لمقالات إعلامية تثبت لنا أشياء لا نتمتع لها،فها نحن أمام قانون جديد، نرجو أن لا نضطر بعد صدوره إلى الإحتجاج ضده بحجة إقصائنا كما تعودنا، فإن كانت نفس العقلية التي كتبت القوانين السابقة وشاركت في صياغتها، هي نفسها التي تقف وراء صياغة القانون الحالي، فإنني أبشرك بطوفان كبير لن يبرح حتى يعود الحق لأهله، فما زلتُ متفائلا، ذلك التفاؤل الحذر الذي لا يمكنني إزالته بسبب تراكمات الماضي.

العدل بين الفئات في سنوات الترقي وكوطا الترقي، والعدل في تعويضات الخطر المهني، العدل في أمور كهذه حق لا مكرمة، وإني مذكرك بمذكرة أصدرتها لمسؤوليك بأن يكثفوا من التواصل مع المهنيين، فمن التواصل أن نعلم لماذا تأخرت مستحقاتنا لأزيد من خمس سنوات؟ لسنا نحتاج إجتماعات ماراطونية، بل بلاغ واضح ليفهم الناس، وإنه لايمكن أن ننكر تفاعلك الملفت في يوم الممرضين العالمي، ووعدك إياهم ببذل الجهد وإستفراغ الوسع من أجل تحسين وضعيتهم، فإن وعد الحر دين عليه.

وإني أشهد لك أنك ذو عزيمة مضاء، وقد بدأتَ فأتمم.

والسلام.

الكاتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين بجهة الشرق*

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى