اقتصادفي الواجهة

انعقاد الجمع العام للمجلس الاقتصادي المغربي الإسباني بالدارالبيضاء

انعقاد الجمع العام للمجلس الاقتصادي المغربي الإسباني بالدارالبيضاء

le patrice

السفير 24 سفيان الشويخ

انعقد يوم أمس الخميس بالدار البيضاء، الجمع العام للمجلس الاقتصادي المغربي الإسباني (CEMAES)، بمشاركة سفيرة المغرب في مدريد كريمة بنيعيش، وسفير إسبانيا بالرباط ريكاردو دييز هوشليتنر رودريغيز.

وينعقد هذا الجمع العام بعد تدشين مرحلة جديدة في العلاقات بين المغرب وإسبانيا، والتي تعززت بشكل خاص بعد زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى المغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي تدخل لها عبر تقنية التناظر المرئي، قالت بنيعيش إن هذا الاجتماع يندرج في إطار حقبة جديدة طموحة للغاية بدأت بين البلدين، والتي تأتي في وقت حاسم بدأت فيه مرحلة جديدة ، في إطار من الاحترام المتبادل.

وفي نفس السياق، أبرزت أن المجلس الاقتصادي المغربي الإسباني، الذي يعد أحد مكتسبات التقارب بين المغرب وإسبانيا، يسمح بتعزيز أكثر للعلاقات الاقتصادية الثنائية وتوطيد العلاقات بين رجال الأعمال في البلدين.

وأكدت السفيرة أن إسبانيا هي أول شريك تجاري للمملكة المغربية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين الجارين تضاعفت خلال السنوات العشر الماضية “مما يشكل شهادة حقيقية على وجود فائدة مشتركة تطبع علاقاتنا الثنائية”.
كما شددت بنيعيش على أن رجال الأعمال المغاربة والإسبان قادرون على الاستفادة من هذه المرحلة الجديدة بين البلدين، مستحضرة في هذا السياق مناخ الأعمال الملائم في المغرب الذي يشكل قطبا حقيقيا لجذب المستثمرين الأجانب.

من جانبه أعرب السفير الإسباني دييز هوشلايتنر رودريغيز عن سعادته بتدشين مرحلة جديدة في العلاقات بين المغرب وإسبانيا والتي ستسهم في إعطاء دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية والتجارية المهمة بالنسبة للبلدين.
وقال إن الجمع العام لـ CEMAES يشكل لحظة قوية تأتي عقب فتح صفحة جديدة بين المغرب وإسبانيا مبنية على الحوار الدائم والاحترام المتبادل.

و سلط رودريغيز الضوء على أوجه التقارب الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا، خاصة ما تعلق بالتقارب والدينامية والتكامل بين الاقتصادين المغربي والإسباني، داعيا إلى تثمين ذلك من أجل إعطاء دفعة قوية للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وشدد على أن صمود الاقتصادين المغربي والإسباني وتكيفهما في مختلف المتغيرات أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى لمواجهة التحديات الجديدة المتعلقة بالتحول التكنولوجي والتغير المناخي والتوترات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن هذه الجمع العام يعد بداية لمستقبل مزدهر بالنسبة للمغرب وإسبانيا.

ومن جهتها أبرزت المديرة العامة لـ CEMAES هدى بنغازي أن المبادلات التجارية بين البلدين تكتسي أهمية كبيرة، مشيرة إلى أنه في عام 2021 صدر المغرب حوالي 7,3 مليار أورو صوب إسبانيا بزيادة بلغت 14,6 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه ( 2020 ).
وأكدت أن منحنى التجارة بين البلدين يسير في تجاه تصاعدي منذ عام 2016 ، وختمت كلامها بأن هناك ثلاث مميزات مهمة تطبع هذه المبادلات وهي الانسجام والجودة والتوازن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى