في الواجهةمجتمع

اكاديمية مراكش جاهزة لاستقبال ضيوف المهرجان الوطني للموسيقى والتربية

اكاديمية مراكش جاهزة لاستقبال ضيوف المهرجان الوطني للموسيقى والتربية

le patrice

السفير 24 – محمد تكناوي

تتحضر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، منذ ايام ، وترفع جاهزيتها استعداداً لاستقبال ممثلي الاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، للمشاركة في فعاليات المهرجان الوطني للموسيقى و التربية في نسخته الثالثة، والمنظم هذه السنة تحت شعار : “التربية الموسيقية رافعة لتحقيق نهضة تربوية رائدة لتحسين جودة التعليم”.

وتهدف هذه النسخة من المهرجان مثل سابقتيها الى الارتقاء بالحس الجمالي والذوق الفني لدى المتعلمين والمتعلمات، والمساهمة في اكتشاف المواهب الصاعدة في مجال الغناء والعزف، وتفعيل أدوار الأندية التربوية والفنية، كما تسعى هذه التظاهرة إلى التعريف بتنوع الروافد الثقافية والحضارية للبلاد، والمساهمة في تثمينها، ونشرها داخل الوسط المدرسي، وكذا المساهمة في انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها السوسيو-ثقافي.

ويعرف هذا المهرجان مشاركة جميع الأكاديميات الجهوية بالمملكة، بمعدل خمسة ممثلين عن كل منها، تم اختيارهم بعد سلسلة من الإقصائيات الإقليمية التي شملت مجموعة من المحاور الفنية.

ويتعلق الأمر بالغناء باللغة العربية، والغناء باللغة الأجنبية، والغناء باللغة الأمازيغية، والغناء بالحسانية، والعزف على آلة موسيقية.

وتشهد هذه الدورة ، التي ستتواصل فعالياتها على مدى يومين بفضاءات احدى المؤسسات التعليمية الخاصة بمراكش ، الجمعة والسبت 6 و 7 ماي زخما هائلا من الاحداث الفنية والتربوية.

و تقتضي الإشارة ان تنظيم هذه التظاهرة يعكس ايضا روح التعاون، والتشارك، والتقاسم الإيجابي والبناء، في إطار التشبيك الموضوعاتي في المجالات الثقافية، والإبداعية، والفنية، بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثني عشرة على الصعيد الوطني، تفعيلا للحياة المدرسية، باعتبارها صورة مصغرة للحياة الاجتماعية، مع استحضار دور المدرسة في تحقيق تربية أساسها تعدد الأبعاد، والأساليب، والمقاربات.

وحسب تصريح لمصدر بالأكاديمية، فكل الأجهزة التنفيذية المنوطة بها ترتيبات واجراءات التنظيم ، أنهوا كافة التجهيزات الفنية واللوجستية اللآزمة، وجهزوا استعدادات ومراسم خاصة لاستقبال ضيوف مراكش من كل ربوع الوطن ممثلي الاكاديميات الاثنى عشرة.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى