
السفير 24 – رباب نوي
صرحت مصادر موثوقة لجريدة “السفير 24” الإلكترونية، أن سكينة أخنوش نجلة عزيز أخنوش رئيس الحكومة، تعرضت للنصب والإحتيال من طرف مسؤولين داخل مصحة الدكتور الحسن التازي، المتابع رفقة زوجته في حالة اعتقال، ولازالت قضيته معروضة على أنظار استئنافية البيضاء.
ووفق مصادرنا، فإن سكينة أخنوش، رئيسة هولدينغ “أكوا” قدمت للمتهمين في ملف مصحة التازي مبالغ مالية مهمة، قصد تسديد فواتير علاج بعض المرضى المعوزين.
وأشارت المعطيات ذاتها، أن المتهمة (زينب.ب) التي قدمت نفسها كمسؤولة في جمعية مساعدة الأطفال والعمل الخيري، أثناء اتصالها بنجلة أخنوش، واقترحت عليها تقديم المساعدة لأحد المرضى المعوزين،
تفاعلت معها سكينة أخنوش إيجابيا وأرسلت سائقها الشخصي للمصحة، مصحوبا رفقة مبلغ مالي من أجل تسليمه للمسؤولة المذكورة سابقا.
ولم تتوقف عملية النصب هنا فحسب، بل تكررت الإتصالات بنجلة أخنوش، لتتوافد عليها طلبات المساعدة، التي كانت في الحقيقة مجرد عمليات نصب ممنهجة من طرف عصابة مصحة التازي، وكانت سكينة أخنوش، ترسل مبالغ مالية مهمة رفقة سائقها الشخصي، إلى مكان المصحة المملوكة من طرف أشهر أطباء التجميل في المغرب.
كانت أول مساهمة لسكينة أخنوش عبارة عن مبلغ مالي يفوق 30 ألف درهما لفائدة مريض تعذر عليه تسديد فاتورة العلاج، أما الثانية مبلغ مالي يقدر ب 25 ألف درهما لفائدة رضيع لا يتجاوز عمره شهرين وكانت تشرف على هذه العمليات (زينب.ب).
أما المساهمة الثالثة فكانت عبارة عن مبلغ مالي مهم يفوق 113 ألف درهم، تتعلق بتسديد مصاريف تواجد رضيع بالعناية المركزة داخل الحضانة الاصطناعية، كما أوهمت المتهمة ( سعيدة.ع) المتابعة بدورها في هذا الملف بتهمة الاتجار بالبشر، نجلة أخنوش.
جدير بالذكر، أن الدكتور الحسن التازي، الملقب بطبيب الفقراء، والمتابع رفقة زوجته، واخرين يعملون في مصحته، بجناية الاتجار بالبشر، فور سقوطه في يد النيابة العامة توافد على جريدة “السفير 24” مجموعة من المشتكين، ومن أبرز هذه الشكايات، شكاية ممرضة لازالت تعمل داخل مصحته، كشفت الستار على مجموعة من الخروقات التي تقع داخل مصحته، متعنتا بنفوذه وبادعائه بنسج علاقات قوية مع أشخاص قريبين من صناع القرار.



